"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"
و القلــــــم walqalem..
"المتحابون فى الله "
قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم.. قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه
رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه
""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "
” ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء..”
سورة ابراهيم الآية 24
رأيت الناس من مالوا إلى من عنده مالُ
و من لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا
رأيت الناس من ذهبوا إلى من عنده ذهبُ
و من لا عنده ذهبُ فعنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس من فَضّ ، إلى من عند فِضَّة
و من لا عنده فِضّة
فعنه الناس انقضَّ
عيبنا نحن العرب أن نفضل الموت في صمت و ننسى أن البوحَ أحيانا يكون هو الدواء الشافي، و السبيل لنُعَرّفَ حبنا لمن نحبهم و نودهم حتى و لو كان حبا في الله ، في البوح راحة للنفس و القلب، البوح فلسفة لا يعرفها إلا العاشق الولهان، ما يضر لو صارحنا من نحبهم بحبنا، أنخجل من ذلك، أيخجل الإنسان من أن يُعَبّرَ عن حبه لمن يحب و يهوى ، أيخجل الإنسان أن يعبر عن المشاعر النبيلة الطيبة، عن الصدق و الجَمَالِ؟ الله جميل و خالق الجمال، و ليس عيب أن نعبر عن الإبداع الخلاق، لقد خلق الله الجمال في كل شيئ ،في الجماد و في
لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..
أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ، ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات