و القلـم..

 

 

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

walqalem - و القَــلَــمْ - ...

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24

 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

الجمعة,آذار 07, 2008


قالت أن الإسلاميين هم الذين  ظلموا المرأة..

"نبهت الدكتورة صونية وافق مختصة في تفسير القرآن و أستاذة بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة الحكومة الجزائرية وزارتها و على ٍتسها وزارة الثقافة و الشؤون الدينية إلى الخطر الذي يهدد المٍاة المسلمة و انهيار حياتها الوزجية القائمة على اساس السكون و المودة بالإلتفات إليها و إنقاذها من الإنحراف.."

 

       أمام التوصيات التي خرجت بها الأمم المتحدة مؤخرا في نهاة سنة 2007 أنه مع حلول عام 2015 سيكون سيكون الحق لك بنت ابتداءً من السنة الثامنة من العمر أن تكون لها ثقافة جنسية و الحق في ممارسة العلاقات الجنسية ، و هي قوانان قالت عنها الدكتورة وافق ستعطي للرجل الحق في اتخاذ عدد كبير من الخليلات و اعتكافه عن فكرة الزواج و تكوين اسرة..

      وبلغة الأرقام قالت الدكتورة وافق عل هامش الندوة التي عقدها الإتحاد الوطني للنساء الجزائريات أول أمس الخميس حول حقوق الإنسان بين الشريعة و القانون بجامعة اللوم الإسلامية قسنطينة، أن الدول الغربية التي كانت يوما من دعاة حقوق الإنسان تفقد اليوم أهم عنصر في الحياة، ألا و هو "المرأة" باعتبارها كائن بشري ضروري في بناء مجتمع سليم  خال من كل الشبهات و الإنحرافات، وباسم التحرر و مطالبة المرأة بالمساواة مع الرجل طرقت نساء العالم ابواب الدعارة من بابه الواسع، والمتاجرة باجسادهن من أجل الحصول على الرزق أمام التفاقم الكبير للفقر و البطالة..

     وتقول الإحصائيات أنه يوجد في العالم أكثر من 30 مليون امرأة "عاهرة" و هو رقم يبدو بالمخيف جدا يجعل السلطات الجزائرية أن تدق ناقوس الخطرمن انتشاره في المجتمع الجزائري المحافظ، لاسيما و آخر الإحصائيات المقدمة تشير إلى أن نسبة العنوسة في الجزائر ترتفع من سنة لأخرى و هي تتراوح اليوم ما بين 09 إلى 12 مليون عانس ، ما جعل المرأة تطالب اليوم بحق إنصافها مقابل تخليها عن حقها في المساواة مع الرجل..

        الأسباب عديدة و متعددة في انحراف المرأة عن النهج الطبيعي لها ذكرتها  الدكتورة وافق و هي توجه اللوم إلى الإسلاميين ، و اعتبرتهم أنهم الذين ظلموا المرأة و اساؤوا إليها و لم يطبقوا ما جاء بها القرآن، بدليل أنه لاتوجد رموز نسائية إسلامية، و لا توجد قيادة نسوية أو مرجعية نسوية إسلامية ، و هذا نتيجة التعصب في الدين و عدم تطبيق ما جاء به الإسلام في الشؤون التي تتعلق بالمرأة ومعاملتها، وتروي الدكتورة صونية وافق قصتها مع الإسلاميين عندما اسْتُـدْعِيَـت لإلقاء محاضرة في الملتقى الدولي حول القرآن الكريم المنظم مؤخرا بمسجد الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، تقول أنها مُنِعَتْ من دخول المسجد بحجة أن صوتها "عورة"  و تساءلت كبف صوتها عورة و جُلّ طلبتها بالجامعة "رجال"  وقد اعتادوا على سماع محاضراتها بشكل عاد و طالما دخلت معهم في نقاشات و حاورتهم في مختلف القضايا الشرعية، مستدلة ببعض ما جاء في قصص القرآن الكريم الذي يعطي المرأة الحق في إبداء رايها و حقها في الإختيار و قد جاء في ذلك الكثير في سورة المجادلة و الممتحنة، ناهيك عن إعطائها الحق في الممارسة السياسية في إطار ما يسمى بـ:" البيعة"..

     لكن إسلاميو اليوم فقد أصبحوا يطلقون أحكاما شرعية ليست مستمدة من الشرع، و اصبح الكثير يحلل و يحرم على هواه، واختتمت الدكتورة مداخلتها بأن المحافظة على المرأة لا يعني عودتها إلى العصور الحجرية..

 

 




 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا