"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  
 

 

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس


 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــةصور ورود متحركة روووووعة........

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

لبنان يصرخ وامعتصماه

كتبهاALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 22 يوليو 2006 الساعة: 18:21 م

أمام المرآة يرى المرء نفسه كما هي بلا قناع و لا رتوش..،المرآة لا تكذب ، و لا تدجل بخلاف الإنسان الذي تعود الكذب والتدجيل و أجاده في زمنالمتاهات ، المرآة تجعلك تختار بين موجة الصمت و قتله ، المرآة تجعلك تقرأ التاريخمن جديد منذ أن ارتقت شجرة الذر سدة الحكم ووصولها إلى نهاية النهاية..، هكذا هيالأنظمة العربية التي لم يكن لها موقفا مشرفا لما يحدث للشعب اللبناني و الفلسطيني على السواء، ما يجبرنا على الوقوفأمام المرآة، و نتساءل، و نصارح أنفسنا، و نواجه كبتنا ، و خوفنا، و جبننا،  في صدق، بعيدين عن أعين الآخرين، و نواجه نفوسنا قبل أن يواجهنا التاريخ، و نتساءل أين هي الشهامة و الكرامة العربية، وسط صراخ الأطفال الأبرياء و عويل النساء، و الدماء الزكية التي جعلت من أرض لبنان بركا، إن لم نقل بحارا، والسؤال يطرح نفسه هل يمكن للصمت أن ينتج شيئا ؟؟ و كيف تستعيد الأمة العربية عزها و مجدها، و هل باستطاعتها أن تستعيد ما ضاع من الأرواح؟، إنه حتى لو بذلت جهود جبارة، فإنه لا أمل في التوصل إلى نتيجة، طالماأن الجبن أصبح الميزة الوحيدة التي يتسم بها العرب و المسلمون، وصمة العار مرتسمة في جبينهم، والكراهية مغروسة في قلوبهم، و هكذا يصدق المثل القائل لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ، لأننا أهملنا الجانب العقائدي ، بحجة أنه أصبح موضة قديمة لا تناسب تطورات العصر و نسينا أن العصرنة هي عصرنة الفكر و العلم لا عصرنةالثياب و المبادئ ..و رغم ذلك، تبقى الخطوة الوحيدة،  لمحو هذا العار وبناء نظرة صادقة ومباشرة ومنفتحة، تحتم علينا أن نتخذ موقفا موحدا، تجاه قضية شاملة، تخص الدين قبل الوطن، و يبقى السؤال المطروح في الأخير، أين نجد ذلك الرجل الذي استنجدت به تلك الأعرابية يوما قائلة: "ومعتصماه "..، فلبى نداءها قائلا، لبيك.. لبيك أختاه، ألا تؤثر في كل منا صرخة لبنان و فلسطين و هي تردد النجدة.. النجدة..تلك هي المشكلة..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “لبنان يصرخ وامعتصماه”

  1. لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم (((أخجل وأنا رجل أن أقرأ هكذا كلمات مشرفة مشحونة بالعاطفة الجيّاشة من إمرأة…. لا إنتقاصاً لا سمح الله إنما من باب القوامة فقط))) كلماتك مؤثرة أختاه وأرجو ممن يحيي الموتى أن يحيي فينا كل خصلةٍ وشيمةٍ نزعت منّا إنه على كل شيئ قدير وبالإجابة جدير… وأود أن أعلمك أن هذه ليست أول زيارة لمدونتك … وادعوكي لقراءة مدوناتي وأن تتحفيها بتعليقاتك وشكراً جزيلاً…..

  2. كلمات من قلب مجروح اللهم حرر نفوسنا من التبعية وحرر اقصانا من ايدي اليهود وانصر الاسلام والمسلمين ووحدهم على كلمة الحق والدين يا رب العالمين بارك الله فيك اختي العزيزة ويرضى عليك…….. يا رب يرزقك صلاة في المسجد الاقصى

  3. الاخت علجية عيش تحياتي لك ..تشرفت بزيارة مدونتك وكما سعدت بزيارتك لمدونتي وهذا شرف لي ..ليس غريبا علينا ما نلمسه من اخواننا العرب تجاه القضية الفلسطينية واللبنانية من مشاعر واحاسيس صادقة ..بوركت يا اختاه ولا بد ان يأتي المعتصم لينصر المظلومين والنصر لنا باذن الله اخوكم مازن شما

  4. قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    اللهم احي ما مات من عزائمنا وانصر الاسلام والمسلمين
    واستخدمنا في نصرة دينك

  5. العجب كل العجب يستجيب لها العمتصم وهي امراة واحدة =هذه شهامة الرجال العرب=اما الان الملايييييين والصرخاااااات والدموووووووع والدمااااااءوالرجل العربي نائم والشهامة مدفو نة وعلى قولتك يامجهول لاحياة لمن تنادي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

شكرا على الزيارة

 

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 

 



 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

*******

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،        ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي