Yahoo!

 
 
 
 

"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  

 و القلــــــم walqalem..


"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

 

 

 

 ""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

 كنفوشيوس

  


 

 

 

 مَرْحَبـًا بطيُور المَحـَبـَّة.. أنتـُمْ أصْحَابُ الدَّار و نحنُ الضّيُوفُ.. مع خالِصْ مَحَبـَّتِي

 

عندما تكون عقدة الأب” ظل “المثقف”

كتبهاALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 16 ديسمبر 2011 الساعة: 15:01 م

أيّها " المُثَقـَّفُ العربيُّ" قف..! أنتَ في العالـَم الثالثِ

 

     دائما يبقى الإشكال مطروحا حول من له الحق في التقدم و البقاء في المؤخرة، لقد تقدم "الآخر" أو بالأحرى المثقف الغربي  و تخطى كل العقبات، و قفز على كل الحواجز و استطاع أن يزرع مبادئ و قيم تخصه في جميع الحقول الثقافية ، السياسية الاجتماعية و الاقتصادية، في حين بقي المثقف العربي حبيس تصوراته و أفكار و أطروحاته ة و لم يزرعها، لأن النظام السياسي فرض عليه ذلك و وضعه بين خيارين ، إما أن يكون تبعيا أو يقف أمام ألأحداث و التحولات و المتغيرات وقوف المتفرج، و كانت أفكار الفيلسوف الجزائري مالك بن نبي تصب في هذا الإطار عندما تكلم عن القابلية للاستعمار، و بناء الإنسان الحضاري و قضايا أخرى تتعلق بمظاهر العفن في كتابه الأخير و الإصلاح و محاربة الأفكار الميتة.

      غير أن هذه الأفكار بقيت حبيسة في مدرجات الجامعة و لم تأتي ثمارها، لأن الطبقة المثقفة  عملت على عزل نفسها بنفسها و لم تخض معركة الإصلاحات التي نادي بها كبار المصلحين، مثل الأفغاني، و ابن باديس و الإبراهيمي و مالك بن نبي و محمد إقبال و غيرهم من الذين خاضوا معركة البناء و الإصلاح و رحلوا عن الدنيا، و بقي المثقف يتخبط دون أن يعيد النظر في بنية المجتمع  العربي و الإسلامي، فعش الغربة و فقد هويته كمثقف وهو يعيش الصراعات الفكرية و السياسية و ما تشهده الساحة العربية من ثورات و اغتيالات و اعتقالات، لا لشيء إلا لأن المثقف العربية يعيش في العالم الثالث و ينتمي إليه، و كأن مجتمع العالم الثالث كما قال العلامة ابن خلدون مجتمع " وحشي"  محكوم عليه بالنقصان و عدم الكمال، أو بالأحرى المجتمع الغير مثقف و الغير سياسي، مجتمع قائم على العدوان و الأحقاد و الكراهية.

      ومن هذا المنطلق من الصعب أن يضع المثقف العربي حدا للاستبداد و الانحطاط، أو يبدل نظاما قهريا بنظام ديمقراطي، ترتبط فيه الأمة بالوطن و بالقانون و تكون سلوكات الشعوب كما يرى المختصون قائمة على التسامح ، بمعنى التسليم بالحق في الاختلاف في الاعتقاد و الرأي و حرية ممارسات الشعائر الدينية، و هكذا تبقى إشكالية الإصلاح قائمة بين الشرق و الغرب و وقوف الطرف الأول ضد التسامح الذي قد يهدد وحدة الأمة  مثلما ذهب في ذلك الأفغاني.

    فما أبعد المسافة بين المثقف الغربي ( قضية ألفريد درايفس)    و المثقف العربي الذي ما زال يعيش عقدة "الأب" بمعنى الخضوع لشخص ما : (  الحاكم أو النظام العالمي) الذي يكاد أن يقول له: " قف مكانك و لا تتحرك، فأنت في العالم الثالث"عالم ما زالت شعوبه تبحث عن لقمة عيش للحفاظ على بقائها ، شعوب بعيدة كل البعد في أن تحلم يوما تحكم فيه العالم، و لهذا اهتم الأوروبيون من كل فنون و ثقافات شعوب العالم الثالث حتى تكتمل سيطرتهم عليه.

 

علجية عيش

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

 

شكرا على الزيارة

 

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان

 

 



 

 واجب كل مثقف و مفكر حر ّ أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

أنت من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن

  


لكي تـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،  ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات

أحلام مستغانمي