"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  
 

 

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس


 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

“وجدي غنيم” و النشيد الوطني الجزائري ” قسمًا”

كتبهاALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 16:55 م

دعا الداعية الإسلامي وحجدي غنيم الحكومة الجزائرية و على رأسها القاضي الأول في البلاد عبد العزيز بوتفليقة بضرورة تعديل المقطع الأول من النشيد الوطني " قسمًا" على أساس أن هذا المقطع يبدأ بالشرك و هو يدعو الى الكفر بالله


وأوضح الداعية وجدي غنيم على هامش ملتقى الشيخ محمد الغزالي الذي انعقد مؤخرا بالجامعة الإسلامية قسنطينة أن دعوته إلى تصحيح المقطع الأول من النشيد القائل: "قسما بالنازلات الماحقات.. و الدماء الزاكيات الطاهرات" ليس انتقادا لتاريخ الثورة و أبطالها أو التقليل من شأن كاتبه و ملحنه، بل قراءة هذا المقطع هو ضرب من الشرك و الكفر، لأنه لا يجوز حسبه "القسم" بغير الله ، موضحا أنه من حَلـَفَ بغير الله فقد كفر و أشرك بالله، و من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، و عليه قال الداعية الإسلامي وجدي غنيم حبذا لو تـُعَدِّلُ الحكومة الجزائرية هذا المقطع و ذلك بالقول: "قسما برب النازلات الماحقات"..
إنني أرى ببلدي الجزائر الأول بلد الجهاد و الشهداء أن تبدأ شعارها بذكر الله الواحد، هكذا عبر الداعية الإسلامي وجدي غنيم الذي اشار الى أن وقوفه الى النشيد الوطني كان تقديرا للحكومة الجزائرية و شعبها الأصيل و لرئيسها عبد العزيز بوتفليقة، و إجلالا لأرواح الشهداء، و قد سبقه الى ذلك الداعية الإسلامي "عائض القرني" عند زيارته الى الجزائر و قراءته النشيد الوطني "قسمًـا" بمقاطعه الخمس مثنيا على كاتب القصيدة شاعر الثورة مفدي زكريا و كان هذا النشيد بالنسبة لهذا الداعية أجمل ما قرأه في حياته و هو المولوع بالشعر، و اعتبر القرني أن نشيد قسما يهز الوجدان و يخاطب العاطفة و العقل معًا، و أن عزفه يذكر الأمة العربية بمراحل نضال و كفاح الشهداء و المجاهدين من أجل استقلال الجزائر و يعطي دفعا قويا لتحرير الشعوب، و هنا نقف على نقاط الإختلاف بين الداعيتين في وجهات نظر كل واحد، بين مؤيد و معارض و بين محلل و مكفر(أو محرم)، سيما و قضية النشيد الوطني الجزائري أعطيت لها أبعادا و دار حولها جدلا كبيرا، خاصة بعد الحادثة الأخيرة عندما لجأت بعض الأطراف المعادية الى بتر جزء من هذه "الرائعة" و هي عبارة "يا فرنسا" وتضمنت كتاب السنة الخامسة ابتدائي من مادة التربية المدنية، و أثارت ضجة كبرى أمام الجهات المسؤولة و على رأسها وزارة المجاهدين التي اعتبرت النشيد الوطني قسما نشيدًا رسميا مؤسسا بقانون و هو يدخل في خانة المقدسات و طالبت وزارة التربية الوطنية الإسراع الى تصحيح الخطأ..
الأهم في الأمر هو أن النشيد الوطني تعرض للكثير من الهزات و محاولات حذف بعض مقاطعه أيام الرئيس الشاذلي بن جديد و كانت ضغوطات لحذف مقطع "يا فرنسا"، كما أن بعض الجماعات السلفية راحت هي الأخرى بالقول الى تكفير عازفي النشيد الوطني و مردديه، لأن النازلات الماحقات هي قنابل فرنسا، و هذا يعني أن الجزائريين يقسمون بفرنسا العدو اللذوذ و يؤكدون على تبعيتهم لها، الأمر الذي يدفع الى التساؤل و الحيرة ، حول إذا ماكانت الجزائر و شعبها طيلة الـ: 54 سنة غارقون في الشرك و هم يرددون هذا النشيد الذي نظمه الشاعر مفدي زكريا بتاريخ 23 أفريل 1955 بسجن بربروس في الزنزانة رقم 69 الجزائر و لحنه الموسيقار محمد فوزي، و السؤال يطرح نفسه هل تعديل مقطع النشيد الوطني قسما سيحتاج الى استفتاء شعبي و مراسيم قانونية أم أنه يحتاج إلى فتاوي أخرى ومناضرات للوقوف على مدى تحليله و تحريمه و تلك هي المشكلة.. !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على ““وجدي غنيم” و النشيد الوطني الجزائري ” قسمًا””

  1. فعلا، تلك هي المشكلة.
    وشكرا على إثارة هذا الموضوع، وحبذا لو عالجه أهل الإختصاص.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 



 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

*******

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،        ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي