"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  
 

 

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس


 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

في العيد العالمي للمرأة : دعوة الى تصحيح الأجيال

كتبهاALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 7 مارس 2009 الساعة: 16:47 م

في العيد العالمي للمرأة : دعوة الى تصحيح الأجيال
لويزة حنون امرأة تتحدى الرجال.. !

فارِقٌ كبيرٌ بين جيل ما قبل الإستقلال و ما بعده من النساء اللواتي ضربن المثل في التضحية و العطاء عندما فتحت لهن الثورة التحررية أبواب المشاركة في العمل الثوري، و لعبت المرأة المجاهدة دورًا مبدعا في التحرير و البناء و أثبتت قدرتها على استيعاب المهمات و برزت فيه أمام الرجل كأم ، زوجة، مواطنة و مناضلة مُتحررة، تحرر شخصيتها الإنسانية المتكاملة..

فقد قدم جيل ما قبل الإستقلال من النساء مساهمةً كبيرةً في العمل الثوري الجبار و نذكر على سبيل المثال جميلة بوحيرد المرأة “الرمز” و غيرهن ممن تحلين بالروح الوطنية الخالصة و الغيرية للوطن و الإخلاص له و هي صفات عظيمة تحلت بها امرأة ” الأمس” كانت من أروع الصور لذلك الجيل الذي نحن اليوم ننتمي اليه ، نتحدث عنه و نفتخر به و نذكر سيرته في المحافل و المناسبات..
فقضية المرأة في الجزائر ارتبطت بثورة نوفمبر التي مكنتها من احتلال المركز الإجتماعي المحترم و إنماء مواهبها الإبداعية الفكرية ووضع كل قواها في خدمة المجتمع و هذا يعني نقلها من وضعية إلى أخرى، أصبحت فيه عضوا كامل العضوية، إلا أنه في ظل السباق الزمني فقدت المرأة هذه الخصال و لم تتبناها كمنهج في طريقها نحو التقدم، لم تعد تلك الخصال و الصفات جديرة بالإهتمام سيما و هي تعيش اليوم مجتمعا “تعدديا” فكريا ، إيديولوجيا و عقائديا، مجتمعا يعيش شتى أشكال المسخ و الإنسلاخ، يستهلك كل الأفكار و النظريات، حتى اللواتي كتبت لهن الأقدار من ذلك الجيل البقاء أحياء لم يقدمن الصورة المثلى لذلك الجيل و شوهن بريقه اللماع الذي صنعته قريناتهن، واصطدم جيل ما بعد الإستقلال من النساء بعقبات طغى عليها الجانب المادي و انصرف كليا ( أي الجيل) عن الجانب الروحي الوطني مكتفيا بالسباق نحو الموضة و ما تبثه الهوائيات ، و زرعت هذه الأخيرة جيلا محملا بالأفكار الغربية “الميكيافيلية” و أبعدته عن المحتوى الجوهري لوجوده كعنصر فعال في المجتمع..
لقد خلقت التعددية السياسية في الجزائر صراعا كبيرا بين المرأة و الرجل وأصبحت فيها المرأة تشكل “أزمة” في كل ميادين الحياة الإقتصادية ، الإجتماعية و السياسية لأنها أصبحت منافسا للرجل خاصة في مجال التمثيل السياسي وهنا حدث “الإنفصام” في الأدوار، لأن الرجل لم يعد ينظر الى المرأة بعين الشريك بل بنظرة المنافس الشرس و قد يختلق لها المشكلات الى أبشع صورة ، أو يخضعها لشروط كي تمارس هذا الحق، ولم تعد المرأة تلك التي تحدثت عنها الديانات والكتب السماوية أو تلك التي رسمتها الأساطير و جسدتها في صورة “الألهة”..
أسماء عديدة للألهة أعطيت لها الصفة ” الأنثوية ” و تذكرنا هذه الأساطير بالآلهة “عشتار” و هي آلهة الخصب، و “لينانا” العذراء الطاهرة، “أنوناكي” آلهة السماء و غيرها من الآلهة التي أعطت للمرأة مكانتها الخاصة و قيمتها الأنثوية..، لم تكن المرأة في هذه الكتب و الساطير موضع احتقار من قبل الرجل، الأمر الذي يجعلنا نتساءل دوما لماذا اختلفت صورة المرأة في مجتمعنا الحاضر؟

لويزة حنون امرأة تتحدى الرجال.. !
لم تعد قضية “تحرر” المرأة موضع نقاش و جدل، فقد أخذت هذه الأخيرة حريتها بما يكفي، و أصبحت أكثر تحرُرًا في الألفية الثالثة بإشراكها في العمل السياسي و في اتخاذ القرارات السياسية من أجل تقدم بنات جيلها في إدارة المجتمع و مؤسساته، و نجدها اليوم متواجدة في كل المؤسسات بما فيها السياسية أي “الأحزاب” لدرجة أنه أصبحت تنافس الرجل في الترشح و انتزاع منه كرسي السلطة بعدما كانت تشاركه الأمر فقط “كناخبة”، و نضرب المثال في ذلك بـ: “لويزة حنون” التي تترشح للمرة الثانية للرئاسيات بعد رئاسيات 2004 ، بعدما أعلنت تحديها للرجال و على رأسهم القائد الأول في البلاد عبد العزيز بوتفليقة..
لم تدَعْ هذه المرأة التي وصفها البعض بـ: “تاتشر” الجزائر لأي كان مجالا لإلغاء وجودها من الخريطة السياسية، أو قمع صوتها أو إزاحتها، لقد وضعت لويزة حنون الطبقة العمالية من ضمن الأولويات في برنامجها السياسي وعدم عرض مؤسسات الدو%8

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج

 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 



 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

*******

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،        ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي