hassan0454.jpg

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس

walqalem - و القَــلَــمْ - ...

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24

 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

الخميس,آب 21, 2008


في حوار له مع الفجر نيوز

ندد أنور هدام العضو القيادي في حزب الفيس المحل بمثل هذه الأعمال الإجرامية والتي طالت العديد من الأبرياء، موجها تعازيه الخالصة لأهالي الضحايا، و عبر هدام عن هذا الوضع بقوله أنه لوضع محزن للغاية، خاصة و أن وتيرة الانفجارات التي تطال الأبرياء في تصاعد مرعب، و قال هدام الشعب الجزائري  في حاجة ماسة إلى إيجاد إرادة سياسية  للحد من نزيف الدم الجزائري وخيراته ومن أجل الحفاظ على أمنه القومي و مصالحه الإستراتيجية..

 

خص الدكتور أنور هدام، النائب المنتخب عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، بحوار مع الفجر نيوز ليتحدث عن التطورات الأخيرة التي تعرفها الساحة الأمنية في الجزائر بعد عودة التفجيرات، و أكد هدام أن مرد هذه الأخيرة الاستحقاقات الرئاسية، موضحا في هذا الشأن أن استهداف منطقة القبائل  يدخل في إطار الحملات الخطيرة لضرب وحدة الشعب الجزائري عربا و أمازيغا، كون منطقة القبائل تعتبر القلب النابض للجزائر ، و هذا حسبه واضح في الانصهار التاريخي الذي تم منذ فجر الإسلام بين السكان الأصليين الأمازيغ الأحرار و بين الفاتحين المسلمين من جزيرة العرب، تولد عنه جيل جديد جعل من الأندلس في أوروبا الظلماء واحة للحضارة و العلم و التعايش و التنوع و التسامح..

    و أكد أنور هدام أن الهدف من هذه العمليات الإنتحارية و التفجيرات إقحام الجزائر في الحرب التي تقودها  الإدارة الأمريكية الحالية على ما يسمى ب القاعدة أو الإرهاب و تحويل هكذا مجرمين ارتكبوا جرائم بشعة في حق شعبنا إلى أبطالا و خبراء لدى إدارة بوش في حربهم على ما يسمى الإرهاب، و هي حسبه  حربا قذرة مخالفة للقانون الدولي،  لكنها تعد أيامها الأخيرة مما قد يفتح لبلدنا آفاقا جديدة إن وجدت إرادة وطنية للتغيير..

       ووجه هدام  نداءً إلى الجماعات المسلحة من أجل وقف أنشطتها المدمرة و إلى المخلصين لدينهم وشعبهم إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الله و الشعب والتاريخ ، والتعهد من أجل ضمد جراح المأساة الوطنية مضيفا بقوله:  إن معرفة الحقيقة هو الحل الوحيد للحد من هذه الجرائم البشعة و استئناف المسار الديمقراطي واستعادة السيادة الوطنية للشعب، وهكذا فتح المجال لجميع أبناء و بنات شعبنا من اجل المساهمة في تنمية اقتصادية حقيقية و اختتم هدام قوله أن الجزائر و الشعب الجزائري  في حاجة ماسة إلى إيجاد إرادة سياسية  للحد من نزيف الدم الجزائري وخيراته ومن أجل الحفاظ على أمنه القومي و مصالحه الإستراتيجية..

       حاوره أنور مالك من واشنطن

نقل/  علجية عيش

 



في23,آب,2008  -  10:08 مساءً, وافق أصيل كتبها ...

طابت ليلتك

منذ متى اصبح انور هدام يهتم بالدم الجزائري..أوليس هو وعصابته الشريرة من اشعلوا نار الفتنة في الجزائر ثم فروا الى اعدئها، ولما ادخلهم زعيمهم صنيع السي آي إي في مأزق عام 2001 بدأوا يتظاهرون بالعطف على الشعب الجزائري والتباكي على ضحاياه..
أين كانوا لما كانت عصابات الموت التابعة لهم تبيد ساكني القرى والمداشر وبهائمهم
يومها كانوا يدلون بتصريحات النصر على الطعاة بقتل ألوف الابرياء، عندما كانت أمريكا راضية على جرائمهم..كنت اسمعه على الهواء مباشرة من إذاعة صوت امريكا وهو يمجد قتل المواطنين الابرياء..تبت أياديكم الملطخة بدمي ودم أهلي..ووطني..

في18,أيلول,2008  -  02:14 مساءً, مجهول كتبها ...

أنور مالك إسم مستعار إتخذه ليسرق بريق الصحفي أنور بن مالك وإسمه الحقيقي نوار عبد المالك وهو ضابط سابق في الجيش منحرف برتبة ملازم معروف بخداعه
وحتى تتعرفوا على المهمة التي اسندت إليه تفضلوا بقراءىة هذا الرابط
http://www.watan.com/watan/index.php?name=News&file=article&sid=1202&comments_startnum=26

وهاهي نسخة ميلاده
http://img404.imageshack.us/my.php?image=dviant12400ap5.jpg
وهاهو أحد ابناء منطقته يكشفه
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=4169


في18,أيلول,2008  -  02:16 مساءً, مجهول كتبها ...

طالعوا لتتاكدوا
http://www.youtube.com/user/elamirtv


 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 

 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

*******

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،        ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي