و القلـم..

 

 

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

walqalem - و القَــلَــمْ - ...

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24

 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

الإثنين,أيار 19, 2008


" أزمة الأزمة" .. في البحث عن مَصَحَّة سِيَاسِيَّة

 

       تعددت الأزمات في الجزائر و أصبح لكل ظاهرة أزمتها.. أزمة شغل.. و أزمة سكن.. و أزمة كتاب.. و أزمة نشر.. و أزمة دواء.. و أزمة ضمير و أزمة كذا و كذا.. ، و كل هذه الأزمات تتلخص في عبارة واحدة هي "أزمة الإنسان" و "إنسانية الإنسان"..، تعددت الأزمات و تلونت بألوان مختلفة و تحول المواطن العربي و الجزائري على الخصوص إلى أزمة  حتى الأزمة نفسها تأزمت و تحولت إلى أزمة و هنا كانت الطامة..

      رغم السياسات و الأفكار و المقترحات و البرامج.. رغم الملتقيات و المؤتمرات سواء كانت وطنية أو دولية و رغم المنتديات و الدوائر المستديرة لعلاج الأزمة و رفغم المقترحات و التوصيات التي كانت تخرج بها هذه اللقاءات، لكن النتيجة دائما كانت تنتهي بولادة "أزمة جديدة.."..، رغم التغييرات الحكومية و التغيير في الدساتير و القوانين..، رغم تعدد الأحزاب و الجمعيات و المنظمات الحكومية و غير الحكومية.. انتخابات تعقبها انتخابات..، وجوه جديدة و أخرى قديمة من عهدة لأخرى.. شخصيات تبدو أنيقة في مظهرها و هي تحمل الحقائب الدبلوماسية.. قد تُعْجَبُ بها أو تخشاها حين تراها.. لكنك عندما تجالسها و تخاطبها تجد ما بداخلها "أجوف" لا فكر و لا ثقافة و لا "نظافة"..

أين المشكلة يا ترى؟

    هل لم يعد يوجد هناك جيل قادر على إيجاد الحلول لهذه الأزمة، أم أننا في حاجة إلى "نـَبيِّ " جديد يُصْلِحُ أمورنا بعجزات جديدة، رغم يقيننا أن عهد النبوات قد وَلــَّى..

    تـَمَزُّقٌ.. عَبَثـِيـَّةٌ و صمتٌ يشبه الموت.. رجال اليوم ليسوا رجال الأمس، و النساء كذلك و حتى الشباب و الأطفال..، ضياع ومستقبل مجهول.. نزاعات و صراعات و انتحارات..، عنف وموت.. وزالت كل لغات المودة و الألفة و العدالة من قاموس الحق و القانون، و حلت محلها لغة الدم و الإنتقام، و انتهى ما يسمى بالمدّ الثوري النضالي..

    قد نحتاج إلى زمن جديد.. إلى عصر جديد.. بل إلى جيل جديد أو حضارة جديدة غير الحضارة التي عهدناها و هي حضارة بائسة ..، الحياة فيها باردة..

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الخصوص هل وجب على مسؤولينا و قادتنا و نخبتنا المثقفة أن تفكر تفكيرا جماعيا لإيجاد السبل القويمة للتخلص من " أزمة الأزمة" حتى يمكن للجيل الآتي علاج الأزمة..

و قبلها لابد من معرفة من هم "صُنَّاعُ الأزمة" ؟ و كيف الوصول إليهم؟

ذاك هو السؤال الصعب،و يصعب على كل منا أن يطرحه، لأن الإجابة عنه نهاية محسومة: قد تكون الإعتقال أو الإغتيال أو النفي، و هذه تدخل في باب المؤامرات..، و يكفي العودة إلى الأرشيف السياسي للجزائر و نقلب صفحاته.. نقرأ أحداثه و نستعيد ذاكرته المؤلمة ، كم من رجال اغتيلت، كم من زوجات ترملت، و كم من أطفال يُتموا و كم فتيات اغتصبن ، كم عدد الذين اقتيدوا إلى المعتقلات و السجون..؟

رغم مرور عشر سنوات، والقوانين الجارية للوئام و المصالحة، ما تزال الجزائر تعيش "الأزمة"، صدمة هذا الواقع تقع في النهاية على الشباب الذي لم ير تحسن في معيشته، و بات التدهور و الإنحراف هو السمة الغالبة، اللجوء الإضطراري إلى السوق السوداء          ( الموازية)  حيث الأرصفة و تجارة الجوارب و الكاوكاو و الممنوعات..، أو السرقة و تعاطي المخدرات.. أو معانقة البحر عبر قوارب الموت، و هي الإمكانية التي ستعيد الجزائر إلى نقطة الصفر و بالتالي الدخول في مواجهة دموية جديدة..

        سنة 2009 ستكون برئيس جديد بقرار رئاسي و لا غرابة إذا قلنا ذلك لأن اختيار الرئيس قضية مفصول فيها مسبقا، لأن الشرط الأساسي في اختيار الرئيس في الجزائر هو أن يكون ينتمي الى الأسرة الثورية ، و قد نستنتج من ذلك أن سنة 2009 ستكون سنة "التناقظات" لأن الرئيس الموعود سبق له و أن أعلن عن انتهاء الشرعية الثورية ، و هي انعكاسات سلبية على هذا الملف سيما و قد مسَّ مشاعر صناع الثورة و ابنائهم..

إنه لا شك أن الوضع في الجزائر اليوم و في عصر النضج الفكري السياسي يحتاج إلى "مصحة سياسية" و "جراحين" سياسيين يعرفون جيدا موضع "الداء" و موقع "الأعداء"  و الإثنان يمثلان "وَرَمًا" une tumeur لابد من استئصاله استئصالا جذريا، حتى يعاد الإعتبار للدولة الجزائرية اعتبارا جوهريا..، كما لا شك فيه أن الأمر ليس بالهيّن، لا لغياب الرجال و لو أنهم "قِلـَّة" ، بل لتداخل المصالح في زمن أصبحت فيه المحسوبية و المحاباة و الفساد المالي  و الأخلاقي قاعدة و ليس استثناء..

     فكيف و الوضع الداخلي على هذه الحال أن تـُعَالـِجَ دولة ما قضايا الدول الأخرى و قد عجزت عن علاج مشاكلها الداخلية؟ كيف يمكن أن ننصح الآخر و نحن عاجزين عن هداية انفسنا؟ كيف يمكن أن نحمي الآخر و نحن غير قادرين على حماية انفسنا؟ و كيف يمكننا بناء الآخر و الفشل يلاحقنا؟ فعن اي حضارة نتكلم ؟ و اين ذلك المستقبل الذي نطمح إليه؟ تلك اسئلة تبقى تبحث لها عن جواب مقنع، و تلك هي المشكلة.. !

علجية عيش

 

 

 



في03,تموز,2008  -  01:22 مساءً, مجهول كتبها ...

ولاه أنا مستغرب لإنتقادتك فهي نفسك إنت مع مين بالضبط النظام ليس هو المشكلة المشكلة فينا نحن أرجو منك لاتفسدي عقول الناس بالأفكار البزنطية والشرعية لاتزال قائمة مدام في البلاد رجال أعطينا البديل


 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا