و القلـم..

 

 

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

walqalem - و القَــلَــمْ - ...

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24

 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

السبت,أيار 17, 2008


 

بن ناصر يعود إلى الحياة ! ..

 

 

       هو اسم لشهيد جزائري أطلق على الحديقة العام الواقعة بوسط مدينة قسنطينة أسفل البريد المركزي، هذه الحديقة التي عزلها المواطن القسنطيني لفترة تعود إلى ما قبل المأساة الوطنية، حتى لا نقول أن الإرهاب لعب دورا كبيرا في عزلها عن عشاقها و محبيها، رغم العناية التي يوليها القائمون عليها لكن تبقى الأسباب  مجهولة لماذا هجرها أهلها ، فقد تحولت الحديقة إلى ملجأ للشواذ و المنحرفين لا تدخلها العائلات و حُرمت على النساء و حتى على فئة خاصة من الرجال أو كما يسمون بـ: أولاد الفاميلية..

      الحديقة التي عاشت سنوات معزولة عن المحيطين، فجأة تأتي النبتة و تعيد الاعتبار للحديقة و للشهيد بن ناصر الحياة ذلك من خلال المعرض الذي أقيم داخل الحديقة نظمته السلطات المحلية حول النباتات و الزهور فكان المعرض فرصة للقاء الجمالي و المعانقة الروحية مع الطبيعة، حيث عرفت الحديقة إقبالا واسعا من العائلات لاسيما في فترة المساء من أجل التبرد و تغيير الجو و الفسحة، قد تكون المصالحة الوطنية أتت ثمارها ليبدأ الجزائريون مرحلة المصالحة مع الطبيعة و المحيط ، و يعيدوا للطبعة جمالها و للحياة قيمتها و للشهداء حقهم في التضحية ..

 




 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا