و القلـم..

 

 

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

walqalem - و القَــلَــمْ - ...

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24

 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

الإثنين,أيار 12, 2008


" خطر الزواج السياسي على الإستقرار

الأمني و الاقتصادي للبلدان و الشعوب "

 

" لا تزال إشكالية البعد الحضاري للكيان النوميدي من المواضيع الهامة التي لاقت الكثير من التهميش و التنقيب، بحيث لم تحض  الدراسات التاريخية و الأثرية الخاصة بالحضارات النوميدية بالعناية الكافية من البحث و هذا للغياب الكلي للمصادر الأدبية التي لها دور كبير في جعل المعارف التاريخية تقتصر سوى على الجانب السياسي للشخصيات  لولا المصادر المادية التي فتحت المحال لإعطاء القراءات العديدة للركام الحضري الذي تميزت به الحضارات القديمة و التي تعود على ما قبل التاريخ.."

 

        نظم المتحف الوطني سيرتا يوم أمس الأحد بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة ملتقى وطني حول " الجزائر النوميدية" تاريخ و حضارة بحضور باحثين في مجال التاريخ الحضاري القديم و متخصصين في فن الأركيولوجيا من مختلف جامعات الوطن،  لتقديم و على مدار يومين صور مفصلة عن الجزائر النوميدية تاريخا و حضارة ، و يوضحون إشكالية البعد الحضارية للكيان النوميدي لاسيما و هو يعتبر من المواضيع الهامة التي لم تحض بالدراسة و البحث التاريخي و الأثري نتيجة الغياب الكلي للمصادر الأدبية.. و على هذا الأساس جاء هذا الملتقى لطرح الكثير من الأسئلة أمام الباحثين و محاولة جمع الكثير من المعلومات و المعارف حول الإنتاج الحضاري من خلال الآلهة و الطقوس الدينية الممارسة و قوائم الأسماء التي ما تزال النصب التذكارية تحفظها و ما تحمله من أبعاد بونية نوميدية..

      وركز المحاضرون على جملة من المحاور أهمها قضية التداول النقدي و أنواع العملات النقدية التي كانت تستعمل آنذاك من عهد ماسينيسا إلى عهد أغسطس و كيف تم تأسيس النظام النقدي الملكي النوميدي الى ظهور النظام النقدي المعدني ، البرونز و النظام النقدي الفضي و هي مراحل مر عليها النظام النقدي و تطور هذا ألخير على أن ظهر نظام الرومنة من خلال حق الإصدار النقدي للمدن تحت السلطة الرومانية و غيرها..، التدوال النقدي كان له ارتباط وثيق مع العلاقات التجارية  بين مملكة نوميديا و دول الضفة الشمالية لحوض البحر البيض المتوسط ، و قد تطرقت الدكتورة خديجة منصوري من جامعة وهران إلى هذا المحور بشيء من التوضيح من خلال النصوص القديمة، فقد كانت للمملكة النوميدية علاقات تجارية مع العديد من دول الضفة الشمالية لحوض البحر البيض المتوسط لاسيما مع دول المدن الإغريقية و روما، و عرفت أوج ازدهارها في عهد الملك ماسينيسا، هذا ألأخير الذي استطاع بفضل سياسته جلب التجار الأجانب و جعلهم يقبلون على المنتجات التي تزخر بها المملكة، نشأ عن هذه العلاقات ما يسمى بالزواج السياسي، و آثار زواج الملوك النوميديين بالأجنبيات على نوميديا، و هي عنوان مداخلة الدكتورة شارن شافية من جامعة الجزائر  أوضحت فيها أن الزواج السياسي في العالم تعود الى عصور موغلة في القدم ، أدى بعضها الى خدمة مصالح مشتركة و خلق جو يسوده الوئام بين بلدي الزوجين غير أن أكثر حالات الزواج كانت تنتهي بصراعات و حروب مدمرة ، مثل زواج  سيفاكس و ماسينيسا، يوغرطا و يوبا الثاني و ابنه بطليموس بأميرات إفريقيات و يونانيات و هو ما يعرف بالزواج السياسي، بينت فيها الباحثة مخاطر هذا الزواج و آثاره السلبية لاسيما في الجانب الديني العقائدي و هي المحور الثاني من الملتقى في محاضرة ألقتها الدكتورة زينب بلعابد من جامعة قسنطينة بعنوان "معابد المملكة النوميدية" تمحورت في جملة من النقاط، أعطت خلالها المحاضرة لمحة وجيزة عن الجذور التاريخية للمعابد و كيف تطورت مركزة على نوع الحياة فيها، إضافة إلى

     وقد ركز بعض الباحثين على تاريخ سيرتا النوميدية، هذه الإشكالية ما تزال تطرح الى يومنا هذا في ميدان البحث و ما إن كانت نشأتها محلية تطورت عند سكان أهل الكهوف " الدببة و الأروي  و الحمام" الذين استقروا على الحافات بصوب وادي الرمال المحيط بها تقريبا منذ فترة ما قبل التاريخ أم أنها ذات نشأة فينيقية بونية لا يتجاوز تاريخ وجودها القرن السادس قبل الميلاد و هي النقاط التي ركز عليها الدكتور غانم محمد الصغير من قسم التاريخ و الآثار بجامعة قسنطينة، ما أثرى الملتقى هو المحور المتعلق بمدافن سيرتا في بداية العصور التاريخية، لاسيما و قد عرفت هذه المدينة العتيقة الكثير من الأحداث الدامية أخطرها اليهود الذين استوطنوا في المدينة القديمة) السويقة رحبة الصوف..(..،  و غيرها من المناطق التي ما تزال تشهد هذه الأحداث، تلك كانت مداخلة الدكتور مراد زرارقة من جامعة قالمة الذي ابرز أهم المواقع ألثرية التي تحتوي على المعالم الجنائزية الميغاليتية المحيطة بالمدينة و أنماطها المختلفة..



في17,أيار,2008  -  09:36 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

....اللهم لا تاخذنا بما فعل السفهاء منا واجعلنا من الراشدين امين

حرام عليكم يا إخواني ما تقومون به من كتابة هي على صفحات كتابكم فاحذروا النسيان

بالله عليكم يا من تبوأتم منازل الإنسان العاقل إرفعوا عنكم هذا الإنحراف


بريان.....ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟


رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية

رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض

يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان...

الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي

أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏

---------------------------------------------------------------------

مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من ‏المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه... إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ ‏الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن ‏يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ... ذَلِكَ ‏لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، ‏الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ‏فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»...‏
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».‏
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، ‏يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا... ‏
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى ‏التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا ‏العراقيين...‏
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل... ‏
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على ‏التوبة والإنابة... ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من ‏القلوب كصوت العلماء...‏
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً... ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست ‏مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما... ‏
إنها فتنة بين شباب وشباب... بين جماعة وجماعة... بين طرف وطرف... لكنها لم ‏تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه... ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم ‏مالكي...‏
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ‏ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم... ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم ‏القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين. ‏
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية... وإنما ثقة ‏الجميع في دينهم وفي علمائهم...وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز... وإن تخاذل ‏العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا...‏
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك...

http://www.veecos.net/ar/index.php‏
د. محمد موسى باباعمي


 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا