على هامش اليوم العالمي للصحافة
مناضلو الأفلان بسيرتا يناشدون " الأحرار"
بمنحهم فضاء في خريطتهم الإعلامية
"ناشد ماضلو حزب جبهة التحرير الوطني لولاية قسنطينة)سيرتا( و إطاراتها " الأحــــــرار" بمنحهم فضاءً صغيرًا قي خريطتها الإعلامية لما تقوم به من نشاطات علمية طبية تحسيسية لفائدة المواطن و المريض على الخصوص.."
فرغم أن هذه النشاطات خارجة عن الأطر السياسية و الحملات الإنتخابية، و تهدف بالدرجة الأولى إلى تفعيل العمل الجماعي التطوعي ،إلا أنها من جانب آخر تخدم الحزب نفسه..، فقد سبق و أن نظمت إطارات الأفلان بولاية قسنطينة "كأطباء لا مناضلين" عدة نشاطات و نشرت هذه الأخيرة في الصفحات الأولى لمختلف الصحف اليومية المكتوبة و الناطقة باللغتين ماعدا "الأحرار" و هو السؤال الذي لم تجد له هذه الإطارات الإجابة عنه، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما قامت به الجمعية الوطنية لمكافحة الإدمان على الكحول و المخدرات التي يرأسها الدكتور عبد الله بن اعراب مناضل في الأفلان و عضو لجنة الصحة و البيئة في المجلس الشعبي الولائي بولاية قسنطينة من نشاطات و أعمال تحسيسية..، آخرها كان الملتقى الوطني حول الإدمان على المخدرات المنظم مؤخرا بقصر الثقافة مالك حداد قسنطنة بحضور أطباء و دكاترة مختصين و إطارات من مختلف الولايات و الأحزاب، و كذا المدير العام للديون الوطني لمكافحة المخدرات الذي قدم آخر الإحصاءات التي سجلها الديوان في تعاطي المخدرات سواء الكوكايين أو الهروين لسنة 2007 على المستوى الوطني ، وكذا الأيام الطبية التي نظمت نهاية الأسبوع بجامعة ألأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية حول "سرطان الثدي" من طرف مصحة "الياسمين" المتعددة الخدمات بولاية قسنطينة لصاحبها االبروفيسور عمر محساس مناضل في جبهة التحرير الوطني و أمين عام ولائي لأكاديمية المجتمع المدني لولاية قسنطينة، وغيرها من النشاطات الثقافية الإجتماعية التي أجهضت و لاقت الكثير من التهميش، ما جعل ابناء سيرتا و مناضلي الأفلان بصفة خاصة يتساءلون لماذا قسنطينة بالذات؟ و هم يناشدون " الأحرار" بأن تمنح لهم فضاءً صغيرا في خريطتها الإعلامية..
وتجدرالإشارة أن الجمعة الوطنية لمكافحة الإدمان على الكحول و المخدرات تعتبر من الجمعيات الأكثر نشاطا في ولاية قسنطينة و كذا الجمعية الوطنية لحماية البيئة و الطبيعة التي يترأسها سبيح و هو مواطن غير متحزب، و قد قامت جمعية مكافحة المخدرات مؤخرا بتنظيم ملتقى وطني حول المخدرات و كشفت عن رحلتها الماراطونية التي قامت بها خارج الحدود الجزائرية رفقة 06 جميعيات وطنية من العاصمة ، تيزي وزو، البويرة و غيرها، إلى المملكة المغربية من أجل الإطلاع على السياسة المغربية في مكافحة المخدرات و الإستراتيجية التي وضعها المغرب في التعامل مع المدمنين المغاربة، و مقارنتها مع السياسة الجزائرية في مكافحة هذه الآفة، و ذلك من خلال التحاور مع المدمنين و مستعملي الحقن بواسطة " كاميرا مخفية" رفقة أعوان الأمن المغربي الذين كانوا في الزي المدني، و نقلت بالصوت و الصورة طرق استعمال الحقن و كيفية إذابة مادة الهيروين المجمدة بواسطة قطرات من عصير الليمون، كما تلقت هذه الأخيرة شروحات وافية عن معاملة الحكومة المغربية مع مواطنيها المدنين على تعاطي الكوكاين و الهروين، لاسيما مستعملي الحقن ، حيث تقوم هذه الأخيرة بتمويلهم بالمادة المخدرة وقد هيأت لهم أمكنة خاصة ، و هذا بغرض حماية الإقتصاد المغربي و سلامة المواطن المغربي و عدم تعرضه للإعتداءات، و كذا الحفاظ على الجانب السياحي للبلاد، أما مصحة الياسمين فقد كشف دكاترة و أخصائيون قدموا من مستشفيات العاصمة و من مختلف الولايات الأخرى في ايامها الطبية آخر الإحصائيات المسجلة حول مرض سرطان الثدي ، هذا المرض الذي ما يزال يشكل "طابو" في المجتمع الجزائري دون أن تتطرق إليه الهيئات الخاصة ، و لأول مرة تفتح مصحة الياسمين هذا الملف ، و توضيح الأسباب و العوامل التي دفعتها الى فتحه، كزن أغلب الأزواج يرفضونبأن تلجأ زوجاتهم الى الأطباء الرجال للكشف عن ثديهن، و هوما جعل الحالات المرضية تتفاقم و تصل إلى الوفاة في كثير من الحالات..
كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش في 09:15 صباحاً ::












الاسم: ALDJIA-AICHE علجية عيش






























