"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  
 

 

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس


 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــةصور ورود متحركة روووووعة........

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

“راشد الغنوشي” : “الأفغاني” الرائد الأكبر لـ: “الوسطية السياسية”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 13:47 م

عبر قناة "الحوار الفضائية"

 

"راشد الغنوشي" : "الأفغاني" الرائد الأكبر لـ: "الوسطية السياسية"

 

"جمال الدين الأفغاني" شخصية يسودها الكثير من الغموض كما تتصف بالثورة و "التمرد" جعل الجميع يلصق بهه التهم الخطيرة فبعظهم يقول أنه "ماسوني"، و آخرون يرون بأنه "شيعي"

 

       و قد ألقى بعض الدعاة و المهتمين بالحركات الإسلامية  و منهم الدكتور بشير نافع باحث في الفكر الإسلامي و الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية الضوء على هذه الشخصية الفذة التي لعبت أدوارا عديدة في حركة الإصلاح الديني و السياسي، ذلك في حصة  "تأملات في الدين و السياسة" التي تبثها قناة "الحوار" الفضائية.. 

      يرى الدكتور بشير رافع باحث في الفكر الإسلامي أن شخصية جمال الدين الأفغاني لم تكن شخصية هادئة من خلال كثرة الإصطدامات مع الذين حل عندهم، ومنهم الخديوي اسماعيل، السلطان عبد الحميد و نصر الدين شاه، و كان الأفغاني شخصية متمردة و كثير الأسفار، و علاقاته غالبا ما كانت غير مكشوفة، فاستخدمت حالة الغموض هذه ضده، حيث التصقت به التهم لدرجة أن بعضهم اتهموه بالإنتماء الى المحفل "الماسوني"، وآخرون قالوا عنه أنه "شيعي" ، أما الشيخ الغنوشي فكان له رأي آخر، يقول راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، أن أول قض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 15:29 م

لماذا المؤتمـــر؟

( في الرّد على تساؤلات القاعدة النضالية لحزب "ج ت و" )

 

إن مفهوم الوطنية كما يقول الخبراء "هالة" فوق سياسية ، ذلك أن هذا المفهوم يحمل إرث صراع "الذات" مع "الآخر"، لقد كان النضال الهادف في "جبهة التحرير الوطني" ، في فترة ما كانت فيها الجزائر محاصرة بقوى الإستعمار هو تحقيق النصر و الإستقلال، ثم إعادة بناء ما خربه الإستعمار، و الحفاظ على مكتسبات الثورة و اقتصاد الوطن و المقومات الدينية للبلاد

 

     سؤال رَدّدَهُ الكثير من المناضلين في القاعدة النضالية لحزب "جبهة التحرير الوطني"، و هم يطالبون بتقديم لهم تصوّر خاص عن المغزى من عقد "مؤتمر" كل خمس سنوات، من المدة المحددة لكل عهدة، و ربما هو السؤال الذي يتبادر الى ذهن كل منّا حتى لو كان يجلس على مقعد المسؤولية ، إذا ما كان من أجل التبادل على السلطة؟ وهي الفكرة التي أدخلت الأحزاب في أزمة و جعلتها تعيش الصراعات و الإنقسامات، لأن هذا الحلم أو الطموح  سوف تتداخل فيها المصالح الشخصية قبل المصلحة العامة للحزب أو البلاد، من خلال البرنامج العام الذي يسطره الحزب، مثلما هو الشأن بالنسبة لمؤتمرات ألأحزاب الأخرى، كما يطرح المناضلون في القاعدة النضالية عن الدافع من تغيير القانون الأساسي للحزب أو تعديله أو إضافة مواد جديدة له، أو حتى مناقشته لاسيما والأغلبية لم تطلع على هذا القانون، لأنه لم يكن في متناول يديها..

   مهما كانت الظروف و الأسباب لعدم وصول هذه النسخة إلى كل المناضلين (وهذا صعب طبعا، لأن توفير نسخة لكل مناضل يتطلب ميزانية خاصة يخصصها الحزب)  فإن جوهر القضية لا يكمن في وصول النسخة الى المناضل، لأنه بإمكان المناضل أن يصور نسخة جديدة من النسخة الأصلية، و هذا أضعف الإيمان كما يقولون..، لقد عـَلــّـق أحد المناضلين بأنه لكل مرحلة و قانونها الخاص - بما يخدم المصالح-، و إن كانت القاعدة لا ترى مانعا لذلك، إلا أن السؤال يطرح نفسه ، هل من الممكن أن تـُقـَيّمَ القيادة الحزبية -  لحزب ما -  نشاطات عهدتها السابقة، و تقارن ما هو إيجابي و ما هو سلبي و من خلال هذه المقارنة يمكنها أن  تعدل ما يمكن تعديله أو ترك ما هو إيجابي و إلغاء ما هو سلبي في قانونها الأساسي و نظامها الداخلي الجديد..

      فمؤتمر "حزب جبهة التحرير الوطني" سواء كان التاسع أو العاشر أو المؤتمر الذي يليه، والذي يأتي بعده يعتبر انطلاقة جديدة لحركة ديمقراطية و شعبية قادرة على جمع شرائح واسعة من المؤمنين بإيديولوجية الحزب، من أجل إصلاحات بنيوية، كما يعتبر المؤتمر حركة قائمة على تجديد التعبئة النضالية تتجاوز الخلافات و الإنشقاقات في إطار "التسامح" الذي يعني "التنازل" على  جزء من الحقوق لـ: "الآخر"  و ربما هي " الرسالة " التي أرادت القاعدة الانضالية أن ترفعها الى الأمانة الوطنية للحزب عندما اقترحت عدم الجمع بين هيئتين و تقصد بذلك عدم الجمع بين مسؤوليتين في الحزب و هو عنصر مهم جدا لابد من إعادة النظر فيه..

    إن مستقبل "الأفلان " مرهون بإعادة النظر في سياسته الداخلية سواء مع قواعده النضالية أو مع الأحزاب الأخرى بما فيها أحزاب التحالف، و لا يتحقق المطلب الثاني إلا بتحقيق المطلب الأول و هو  تغيير النظرة الضيقة التي قسمت الحزب الى مجموعاتdes clans، و هذا  بجمع مناضلي جبهة التحرير الوطني "كتلة واحدة" حتى تزول فكرة هذا مع فلان و ذاك مع علان، و الآخر يعمل لصالح شخص معين، أو أي أمين عام آخر الذي يفرزه المؤتمر القادم، الذي يعتبر أمنية كل المناضلين ، إذ به و فيه تجتمع القوى التي سَتـُفـْضِي إلى النّصر، و هذا يتطلب بعض الشروط،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الدَّعْـــوَة الإسْلاميَّــــة” بَيْنَ “التـّرْغـِيــــبِ” و “التـّرْهِيـــــبِ”..

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 21 يناير 2010 الساعة: 14:52 م

 

"الدَّعْـــوَة الإسْلاميَّــــة" بَيْنَ "التـّرْغـِيــــبِ" و "التـّرْهِيـــــبِ".. !

قراءة في واقع "الحركات الإسلامية" وغياب "الإعلام الإسلامي"

 

ربما غياب الإعلام الإسلامي و إصابة الدعاة المسلمين بالانفصام الدعوي (السكيزوفرينيا) هي الدوافع الرئيسية و الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع "الحركات الإسلامية"  و فشلها في تحقيق أهدافها المنشودة في بناء"دولة إسلامية" قائمة على الكتاب و السنة؟ ذلك ما نراه من خلال هذه "القراءة"المتواضعة في واقع الحركات الإسلامية و أسباب تراجعها تحت عنوان : ( الدعوة الإسلامية بين الترغيب و الترهيب)

     

       إن الحديث عن مجال "الدعوة الإسلامية" يجعلنا نتساءل بكل موضوعية عن الحقل الإسلامي الذي يمكن أن تُزْرََع فيه بذور هذه الدعوة، هل يكون ذلك في إطار تأسيس حزبا إسلاميا أو إن صح القول تشكيل حركة إسلامية؟ و هل الإعلام الإسلامي ضروري لنشر الدعوة الإسلامية، و إن كان كذلك فالسؤال يطرح نفسه، لماذا الإعلام الإسلامي غائب أم أنه مُغَيـَّبٌ؟ و هي أسئلة تحتاج إلى الرد عليها من قبل المختصين لتوضيح الرؤى و تنوير الشباب المسلم من أجل تصحيح عقيدته و تجديد إيمانه و علاقته بربه..

      يؤكد الدكتور بشير قلاتي أنه لا يوجد تعريف خاص لمفهوم الدعوة الإسلامية، غير أنها عبارة عن حركة إنسانية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع إسلامي ملتزم بتعاليم الإسلا، عقيدة و شريعة و أخلاقا، و تبليغ رسالته إلى الناس كافة باستخدام كافة الوسائل المشروعة، و من هنا يقول الدكتور قلاتي تظهر "الدعوة الإسلامية " على أساس أنها جهد حضاري شامل تهدف إلى  توعية الناس بقيم الإسلام السمحة، و من ثم  إحداث التغيير النفسي و الاجتماعي، بتربية الأفراد للالتزام برسالة الإسلام كاملة، ذلك بإتباع منهج "الحوار" و المجادلة، أما الشيخ محمد الغزالي رحمه الله  فهو يقدم مواصفات "الداعية الإسلامي" و الشروط التي لابد من توفرها في الداعية، أولها أن يكون موصولا بالله و أن يكون مخلصا لله وحده، عاشقا  لدينه و لربه و مخلصا للصالحين من العباد، و إذا ضاع هذا الأساس فلا قيمة لشيء، كما لا بد للداعية أن تكون له ثقافة إسلامية لا حدود لها، و أن يكون نابغا في العديد من المجالات لأنه كما يقول الغزالي مُدَرِّسٌ  للشعب كله و في وجه الجماهير بمختلف ثقافاتها و أفكارها، و أن يكون كذلك محيطا بعلل المجتمع الذي يعيش فيه و أن يكون خبيرا بالمكان الذي يذهب إليه، كما يرى الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) أن الدعوة "وظيفة" تحتاج إلى تخصص و لكن في نفس الوقت لابد من إعطاء للداعية "الحصانة" حتى لا يُجْبَنَ أمام دعوته إلى الحق..

     و بفضل هذا الجهد عرفت ظاهرة "التدين" تطورا ملحوظا على أيدي بعض الدعاة المسلمين من خلال رحلاتهم عبر العالم الإسلامي و تدريسهم في الجامعات الإسلامية و إلقائهم الخطب و المحاضرات من أجل عودة الشباب إلى الصواب و السير في الطريق السليم و طاعة الله و ترك الشبهات و محاربة الفساد بكل أشكاله، و قد لقيت هذه الشريحة من الدعاة استجابة لدى الناس خاصة الشباب منهم الذي التفت حول الدعاة يستمعون إلى خطبهم و مواعظهم،  و يطبقونها عن قناعة و طواعية، و أصبح مجال "الدعوة " محور نقاش و جدل بين مؤيد و معارض  من قبل المختصين، فذهب  بعض المهتمين بالشأن الدعوي إلى  القول بأن الدعوة الإسلامية مهمة الأنبياء و الرسل وحدهم، و هم أشرف الخلق بذلك..

        و بما أن الدعوة الإسلامية هي حركة تغيير حضاري شامل جعلها تعرف قصورا و تواجه عقبات فتراجعت عن تحقيق الأهداف حيث انقسم أصحابها إلى فريقين و أخذ كل منهما الطريق الخاص به، فريق سلك طريق الترغيب ( حركة الإصلاح و التجديد) التي يتزعمها محمد عبده و جمال الدين الأفغاني، و الفريق الثاني اتخذ سياسة الترهيب منهجا له، فانحرف و جرّ معه العديد من الانحرافات، مثلما نراه في بعض الحركات الإسلامية الحديثة، التي تركت الأخذ بالمعاني الروحية و العمل بالقواعد الأخلاقية و سارت إلى حد الإفراط إلى أن وجدت نفسها تسير في طريق "التطرف" و غذت ثقافتها الإسلامية بقيم العنف في حين رمت أخرى نفسها بين أحضان "النظام" لكي تستفيد من بعض الامتيازات و الحقائب الوزارية..

       و يعرف الأخصائيين في الشأن الإسلامي أن الحركات الإسلامية هي الحركات التي قبلت الدخول أو الاشتراك في ساحة العمل السياسي القانوني من منطق القبول بقواعده و ترك "الدعوة" و التحول إلى السياسة و هذا يعني الانتقال من مرحلة التفاعلات الفكرية إلى ممارسات عملية أي دخول الانتخابات و التمثيل البرلماني و المشاركة في الوزارة و الوصول إلى السلطة بشتى الطرق و الوسائل وفق الحكمة القائلة "الغاية تبرر الوسيلة"، و نشير هنا و حسب الكتابات أن لحركات الإسلامية ظهرت إلى الوجود تعبيرا عن أزمة الفشل في "النهوض" و تحقيق التقدم لأنها لم تكن لديها الميكانزمات اللازمة للمواجهة، و لأنها  كما يقول البعض لم تكن مُؤَسَسَة على نهضة دينية ، و لو أنها انطلقت من نهضة روحية لأمكنها أن تبني أخلاقية المجتمع المسلم كما قال جاك بيرك، ، بدليل ما نلاحظه من ظواهر أخلاقية فاسدة (انتشار الزنا و زنا المحارم ، اللواط ، السرقات ، المخدرات و ما شابه ذلك) و غالبا ما تكشف لنا محاكم الجنايات عن جرائم فظيعة و مخلة بالحياء، في حين اقتصرت هذه النهضة عند بعض الحركات الإسلامية  بإطلاق اللحية و ما تبعها..

 

فشل الحركات الإسلامية

 

    فباستثناء "الإخوان المسلمون" ركز التيار الأول المتمثل في عبد السلام ياسين من المغرب على تربية الأفراد و اعتماد المنهج النبوي في تحسين سلوك الفرد ثم تغيير المجتمع و  يقابله في ذلك التيار  الثاني الذي يرى ضرورة الإمساك بالسلطة و يتمثل هذا التيار في الشيخ "حسن الترابي" في السودان الذي كان أكثرهم ميلا بأولوية الإمساك بالسلطة السياسية مهما كانت الوسائل و جعلها أداة لتغيير المجتمع و الأفراد، و يقف إلى جانبه أبو جرة سلطاني في الجزائر، في حين يقف "راشد الغنوشي" زعيم "النهضة" في تونس موقف "الوسط" كونه يميل إلى دور "المفكر" أكثر منه إلى دور السياسي أو التربوي و إن كان له ميلا نوعا ما إلى الترابي، أما الفيس فقد شق طريقها خاصا بتكوينه "جيشا إسلاميا" و الدعوة إلى "الجهاد"..

       و ربما تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ ( الفيس) شبيهة بتجربة (الإخوان المسلمين ) في مصر عندما تكرر اصطدامها مع الحكومة في عام 1965 و 1966 في عهد الراحل جمال عبد الناصر و حملات السجن و التعذيب و الإعدام، إلا أن هذا لا يبرر الأخطاء التي ترتكبها الحركات الإسلامية ( الأحزاب الإسلامية)  و الشروخ التي تحدثها رغم أنها تنتمي إلى مشروع واحد كما يقول الدكتور عيسى جرادي ، فبدل من قيام التواصل الروحي و التحاور بين أجنحة هذه الحركات في جو من الإخلاص و النية و عمق التفكير و الحرص على تفهم ظروف الغير و تفكيره و اجتهاده مع تأكد الولاء للأهداف الجامعة و المقاصد الكلية و المصالح العامة ، ساد التنافر و احتقنت القلوب بالضغائن و ضاقت العقول، انتهت بالانشقاقات و الانقسامات حتى داخل الحزب الإسلامي الواحد مثلما نشاهده في حركاتنا الإسلامية في الجزائر، و هذا بسبب التعددية في الرؤى و التصورات و الإستراتيجيات ..

        و أمام هذه التناقضات بدت الحركات الإسلامية عاجزة عن النهوض و تحقيق التقدم و لذلك لا يمكن أن تكون في مستوى حركة الإصلاح و التجديد ، فأصحاب هذه الأخيرة و منهم الأفغاني و محمد عبده و خير الدين التونسي نظروا إلى الحضارة العربية بـ: "ندّيّة" عن طريق المناظرات و المناقشات، و اكتشفوا قصور المسلمين و إيجابيات الحضارة الغربية بخلاف الحركات الإسلامية التي وضفتها بالجاهلية و التفسخ ولم تقدم إنتاجا ثقافيا فكريا يكون في مستوى دعوتها..  

       يرى الباحث السوري جمال الخضّور أن إشكالية تأخر الحركات الإسلامية يعود إلى الاختلاف بينها و بين بعض "النهضويين"، و يرى الخضور أن أي مشروع نهضوي على المستوى الإيديولوجي الثوري لا يمكن أن ينشأ من الفراغ أو على أرضية  "مَرَضِيّة"  و بالتالي فهو مرتبط بالمشروع النهضوي الفكري الذي يستمد إلى أربع أسس هي: (الديمقراطية، الحداثة، الأصالة و المعرفة التكنولوجية) ، وورود الديمقراطية كأساس من هذه الأسس يبين  أن الديمقراطية لا وجود لها عند الحركات الإسلامية لأنها تؤمن بوحدة الأمة الإسلامية.. ( انظر الديمقراطية من وجهة نظر الحركات الإسلامية "الجزائر" نموذجا)..

 

الدعوة الإسلامية بين الترغيب و التهريب

(الفيس و حمس نموذجا)

 

      إن انتقال الحركة الإسلامية من "الدعوة" إلى "الدولة" و من المرجعية إلى الواقع و من المبادئ العامة إلى التطبيق أي تبني سياسة لإدارة الحكومة دفعت البعض إلى التشكيك في الإسلام و إعادة النظر فيه و التعريف به مكن هو ؟ و من أي أصول تاريخية ينحدر؟ كما يطرح السؤال حول ما إذا كانت الحركات الإسلامية حركة إصلاحية تدعو لعموم الإسلام و نش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل بين المواقف و المغريات (الجزء الثاني)

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 15 يناير 2010 الساعة: 14:37 م

رجل بين المواقف و المغريات (الجزء الثاني)

"عبد العزيز بلخادم": من "المواقف" تُختـَبَرُ مَعَادِنُ "الرِّجَال"

 

      يُقِرُّ الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم أن "حزب جبهة التحرير الوطني" ما تزال تتميز عن باقي الأحزاب الأخرى بثراء أفكارها التي لا ترسوا على طرح معين، إلا بما تقره الأغلبية في كل أدبياتها، كما يُقِّرُّ بلخادم أن "خَطّ" جبهة التحرير الوطني سيبقى متواصلا بتواصل الأجيال، لأن هذا الخط ليس خط أحد كما يظن البعض، بل هو خط -الجبهة-  التي دافعت عنه منذ ما قبل العشرية السوداء  حين نادت بضرورة الحوار و المصالحة الوطنية، و رفض الإقصاء السياسي و ممارسة الديمقراطية بالحفاظ على الحريات الفردية و الجماعية و النظام التعدّدي..

 

      لقد اختار الأمين العامة لحزب العتيد موضوع "الهُوِيّة"  و "المرجعية الثورية" للجبهة كمحور أساسي للمؤتمر التاسع المقبل لحزب جبهة التحرير الوطني ، ذلك في محاور ستناقشها إطارات "جبهوية" لها ما يشهد لها من الكفاءة العلمية السياسية و التاريخية، و قد استبشرت القواعد النضالية للحزب العتيد الغيورة على مبادئ الحزب و مقوماته و مستقبله السياسي لهذا القرار الصائب، و اختيار مثل هذه المواضيع يؤكد لا محالة على أن المواقف عند البعض تبقى دائما ثابتة مهما كانت المغريات ، و مهما تجددت في المستقبل فهي تبقى بالصورة التي كانت عليها من قبل، لأن "الرجال" كما يقال تعرف بمواقفها الثابتة، و هاهو الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم مثلما سبق له و أن تحدث عن مؤتمرات جبهة التحرير الوطني عندما كان يشغل منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني في بداية التسعينيات التي تميزت بمرحلة جد حساسة و خطيرة ، نجده يُجدد موقفه في المؤتمر التاسع المقبل من خلال الحديث عن مرجعية جبهة التحرير الوطني و ثورة نوفمبر 54 ، و ربما هذا الموضوع في تصور القواعد النضالية جاء في أوانه بعد التحالفات التي تمت ضد الأفلان و دعوة البعض إلى وضعه في المتحف، إذا قلنا أن القضية تتعلق بهوية الشعب الجزائري و عقيدته الإسلامية..

 

      فـ: "الهوية" كما يراها بلخادم ليست بالضرورة شيء "جامدٌ"  و لا يمكن تعريفها بـ: "الجنسية"، أو كما قال: بـ: " المكونات الثقافية لدولة، و بعقيدة الشخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“فرحات عباس” دافع عن الكيان “الصهيوني”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 4 يناير 2010 الساعة: 09:21 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"فرحات عباس" دافع عن الكيان "الصهيوني"

 

"كتاب" صدرت طبعته الأولى في 2009 يسيء

 إلى "جبهة التحرير الوطني"

أمد سمي سن إسماعيل كاتب مصري 

"كتاب" جديد ألفته أحد الأقلام المصرية و هو للدكتور أحمد سميح حسن إسماعيل صدرت طبعته الأولى في 2009  بعنوان " الاستيطان اليهودي في الجزائر" من 1919 إلى 1962  عالج فيه انتشار اليهود في الجزائر وعلاقة جبهة التحرير الوطني بالتواجد اليهودي ، مقدما في ذلك أرقاما حول عدد اليهود في الجزائر ، لكن الإشكال المطروح هو ما سرّ اتهام الكاتب جبهة التحرير الوطني " FLN "  بدفاعها على "اليهود" و اتهامه فرحات عباس بالتواطؤ معهم؟ ومن أين جاء بهذا الرقم عندما قال أن شهداء الجزائر عددهم ربع مليون (1/4)  فقط و ليس مليون و نصف مليون شهيد ؟

 

      جاء موضوع المؤلف في الفصل السادس من الكتاب تحت باب "اليهود و الحركة الوطنية في الجزائر"، وقد قسم الباحث الفصل إلى ثلاثة محاور هي: ( موقف اليهود من الحركة الوطنية و أثره، رد الفعل الفرنسي، و المحور الثالث ذكر فيه الكاتب اتفاقية إيفيان 1962 و أثرها على اليهود بالجزائر..

     تطرق الكاتب في الصفحة 213 من الكتاب إلى دور اليهود في قمع الحركة الوطنية خاصة في مدينة قسنطينة و منة هنا بلغ عداء المسلمين لليهود أوجه أثناء حوادث قسنطينة التي تسببت فيها أحد الجنود اليهود من فرقة "الزواف" ( zouaves )  الذي لم يتورع عن البول ( أكرمكم الله) على حائط المسجد ووقعت مشاغبات إثر هذا الحادث الذي يطلع عليه العام و الخاص..، يضيف الكاتب أنه حين تولت جبهة التحرير الوطني قيادة النضال و بداية الثورة في 1954 سعت "جبهة التحرير الوطني" إلى كسب الأقلية اليهودية إلى جانبها، و في وقائع مؤتمر الجبهة في أوت 1956 م حول أمر الأقلية اليهودية ، لاسيما و أن الجزائريين من الأصل اليهودي لم يحددوا موقفهم بعد، حينها توجهت جبهة التحرير الوطني  في أكتوبر 1956 بندائها إلى حاخام الجزائر و الزعماء المسؤولين للطائفة اليهودية في الجزائر للمساهمة في خلق الجزائر الحرة المبنية على الأخوة الصادقة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بن بلة لم يعط شيئا للجزائر

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 12:20 م

تجربة "بومدين" شبيهة بتجربة " عبد الناصر" في مصر

 

أسئلة كثيرة ما تزل تبحث لها عن جواب حول العلاقات التي كانت تدور بين بن بلة و جمال عبد الناصر و لماذا لعداوة التي كانت تجمع هذا الأخير بمحمد الشريف مساعدية؟ ولماذا كان جمال عبد الناصر يختلف مع بومدين حول مسالة التصحيح الثوري؟ ، و ما هي الدوافع التي جعلت محي الدين عميمور يعمل في المخابرات المصرية؟  

 

     طرح محمد الشريف مساعدية على الرئيس هواري بومدين "فكرة" ستحيل الثورة، لأن رجالها الحقيقيين بدأوا يندثرون لاسيما و أن قيادات الثورة في عام 1977 ، لم يبق منهم سوى 52 شخصية و هو ما سمي بالجيل الثالث في الثورة ، غير أن بعض الدخلاء على الثورة خافوا أن ينكشف تاريخهم بعدما بدأ التنقيب عن صُنَّاع الثورة حسب ما أكدته الكتابات التاريخية التي عايشت الثورة عن قرب، وقد كشفت هذه الكتابات أن بن بلة بعد الاستقلال عمل مأساة في تاريخ الجزائر، لأنه يوم الاستقلال سحب الناس من كل الأماكن و أن الثورة قام بها رجال الداخل، و لما دخل الثوار بعد  ستة  (06) أشهر  وجدوا الدولة قد نُظِّمتْ  و القائد لم يكن في البلاد في إشارة إلى بن بلة الذي قال: " إن الجزائر لكل الجزائريين" بما فيهم "الخونة" الذين استولوا على كل شيئ، تقول هذه الكتابات أن الجز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطار المناجم محور نقاش

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 15:00 م

الوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية في ملتقى جهوي بقسنطينة

 

لجنة تقنية مشتركة بين"الصين"و مديرية "الطاقة و المناجم" بالتعاون مع "الديوان الوطني للمتفجرات" لصنع نوع جديد من المتفجرات

 

كشف رئيس المجلس الإداري للوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية على وجود لجنة تقنية مشتركة بين الحكومة الصينية و مديرية الطاقة و المناجم بالتعاون مع الديوان الوطني للمتفجرات لصنع نوع جديد من المتفجرات و من خلالها سيعرف القطاع في غضون الأشهر القريبة نوعا من التحسن، مركزا على ضرورة التكوين المتواصل للإطارات المختصة في علم المناجم و المتفجرات

 

       نظمت الوكالة الوطنية للجيولوجية والمراقبة المنجمية أمس الأحد بقصر الثقافة مالك حداد قسنطينة ملتقاها الجهوي الخامس حول الأمن المتعلق بالنشاط المنجمي، تحت إشراف رئيس المجلس الإداري للوكالة و فرعها الجهوي بالشرق، و هو حسب السيدة مَدّاد سجية مكلفة بالإعلام على مستوى الوكالة الوطنية لقاءً تحسيسيا  من أجل احترام قواعد و مقاييس المهنة من قبل مستغلي المناجم أو المحاجر و ذلك وفق القانون رقم 01/10 المؤرخ في 03 جويلية 2001 ، ناقش أصحاب المهنة القضايا المنتعلقة بالقطاع و آفاقه المستقبلية، فضلا عن المشاكل التي تعترضهم، و من المشاكل اللتي طرحها المستغلون على المستوى الجهوي الإستغلال العشوائي للمهنة وعدم احترام قواعدها و مقاييسها، و هذا يعكس ما جاءت به المادة 03 و 24 من المرسوم الوزاري المؤرخ في 19 ماي 2009 الذي يضع الشروط و المعايير في تسيير المناجم و المحاجر، بالإضافة الى غياب إمكانيات التفجير والمراقبة التقنية و بطاقات الصيانة، دون أن ننسى العارقيل الإيدارية و االبيروقراطية و المحسوبية في الحصول على رخص الإستغلال و التباطؤ في الرد على طلبات المستغلين و التي تكون عادة في وقت متأخر جدا يفوق أربعة أشهر، مما يكلف المستغل خسائر فادحة..

        و حسب مدير الطاقة و المناجم لولاية جيج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“القذافـــي” وصفها بمافيا العالم

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 14:01 م

"القذافـــي" وصفها بمافيا العالم

 

تاريخ "المآذن" ماضيا و حاضرا و حظرها بين "مؤيد" و "معارض"

 

تعد المآذن أحد المظاهر العمرانية المتميزة في العالم الإسلامي وقد  حازت هذه الأخيرة اهتمام الملوك والسلاطين في مختلف البلدان الإسلامية؛ فشجعوا المعماريين على الاهتمام ببنائها وابتداع أشكال رائعة لها تمنحها المزيد من الإشعاع الديني والشموخ الحضاري، و يعتبر المسجد الأزرق من أشهر المساجد في العالم افسلامي لتوفره على ست (06)  مآذن ومجموعة من القباب المنحدرة، وقد اكتسب اسمه وشهرته من نقوش الفسيفساء

 

       كانت المساجد الأولى التي بنيت في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- وفي عهد الخلفاء الراشدين بغير مآذن،  و لم تكن  المآذن معروفة عند ظهور الإسلام، فقد كان المسلمون يستعملون فى مبانيهم فى أول الأمر  أعمدة منقولة من المبانى الرومانية القديمة، وعندما علموا أنه كان لليهود بوق وللمسيحيين ناقوس أرادوا أن يكون لهم شيء مماثل لصلاتهم، فأمر الرسول  صلى الله عليه وسلم  مؤذنه بلال بالأذان من فوق أعلى سطح مجاور، وأصبح لزاماً على المسلمين إقامة شعائر الأذان من فوق منطقة مرتفعة، ومع الزمن أصبح لذلك تقاليد فرضت أشكالاً خاصة في تصميم المئذنة أو المنارة التي أضحت عنصراً معمارياً إسلامياً متطوراً ، ثم أبدع المعماريون المسلمون أنواعا جديدة، بعضها أسطوانى وبعضها مثمن وتيجانها تشبه زهرة الرمان عند تكوينها للثمر، وبعضها يشبه القلة، ، وقد تفنن المعماريون في أشكال المآذن ودوراتها حتى أخذت أشكالا مختلفة حسب البلاد والأزمنة، وأصبح لكل إقليم من الأقاليم الإسلامية طرازا خاصا من المآذن ينسب إليه..

      و قد استعمل المسلمون ثلاثة تعابير للدلالة على المئذنة هي: المئذنة والصومعة والمنارة، و اشتقت المئذنة من الأذان، و هي المحل المعد للمؤذن لإقامة الأذان للصلوات الخمس اليومية، وحسب الكتابات التاريخية المعمارية فالتسمية عربية لا غبار عليها، ، أما الصومعة، فقد اشتقت من الاسم الذي أطلقه العرب على أبراج النساك  في الكنائس السورية، ثم عرفت انتشارا في شمال إفريقيا أما المنارة، فهي تعني المكان الذي تشغل فيه النار، ومن أمثلة ذلك في الشمال الإفريقي منارة جامع مدينة سوسة بتونس، ويرجع المؤرخون تاريخ المآذن في المسجد النبوي الشريف إلى ما بين عامي 88 و91 هجرية عندما أوعز الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك إلى واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز بإعادة بناء المسجد الشريف، وتشييد مآذن على أركانه الأربعة، إذ لم تعد أسطحة المنازل تلبي الحاجة في إعلام المسلمين بوقت الصلاة، ومن حينها ظلت المآذن في المسجد الشريف جزءًا مهمًا منه، يتسابق الملوك والسلاطين في تجديدها وإعمارها، تسابقهم في تجديد المسجد وإعماره..

        غير أن حظر المآذن في القرون الماضية يختلف عما هو واقع حاليا في سويسرا ، فقد تعرضت العديد من المآذن الى عمليات هدم ، و كانت أول مئذنة تعرضت للهدم المنارة الجنوبية الغربية عام 96هـ ، وذلك بسبب إطلالها على بيت مروان بن الحكم وهو منزل بني أمية في المدينة ، فأمر سليمان بهدم هذه المئذنة، فهدمت حتى سويت بظهر المسجد؛ وأعاد السلطان المملوكي الناصر بن محمد قلاوون إعمارها سنة 706هـ، ثم جاء دورالمئذنة الجنوبية الشرقية عام 886هـ و تغير شكلها  على هيئة المآذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“جميلة بوحيرد”:” لم أقم إلا بواجبي..

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 10:31 ص

"فيرجس" ليس فرنسيا و قد اعتنق "الإسلام" قبل زواجه

 

"جميلة بوحيرد":" لم أقم إلا بواجبي.. وأنا أحمل عقدة الذنب تجاه الذين قدموا دماءهم"

 

" إن الدعاية التي أثيرت من أجلي و اثارت الضمير العام العالمي، أعطتني حجما أكبر من حجمي،لقد أخذت أكثر من حقي و لو تكلموا عني كثيرا فأنا لم أقم إلا بواجبي، هكذا قالت جميلة بوحيرد في إحدى لقاءاتها الصحفية مع مجلة الحدث العربي، و لا يظن قارئ هذه العبارات أنه ياتي يوم على هذه المرأة الرمز و تطالب الحكومة الجزائرية مقابل لنضالها، لأن المناضل و المجاهد الحقيقي دائما يتعفف و يترفع عن المطالبة بحقوقه"

 

     اعتادت "جميلة بوحيرد"  "الصمت" و رفض الحديث بعدما خيبت الصحافة المصرية آمالها عام 1963 عندما قالت أمام الصحافيين في "مصر" شيئا فنشروا في اليوم التالي أشياء أخرى، و منذ ذلك الوقت لزمت جمنيلة بوحيرد الصمت و لم تتحدث الى الصحافة في اي شيئ يخصها، خاصة بعد زواجها من محاميها و انصرافها الى حياتها اليومية تعيشها بهدوؤ تام في شقة  من إحدى البنايات القديمة مثل ملايين الجزائريين يتناقضاتها و مشاكلها..

     و لكن تشاء الأقداء ان تخرج جميلة بوحيرد عن صمتها و تقول: " قد لا أكون راضية، فأنا  لست غائبة و أنا لم ألتزم الصمت و لكنني أعبر عن نفسي يوميا حيث يجب التعبير، تضيف بالقول: لقد أخذت أكثر من حقي و لو تكلموا عني كثيرا فأنا لم اقم إلا بواجبي، أما الدعاية التي أثيرت من أجلي و اثارت الضمير العام العالمي، أعطتني حجما أكبر من حجمي، و هذا يجعلني عقدة ذنب تجاه آلاف الإخوان و الأخوات الذين أعطوا دماءهم، لقد      أجبرتها ظروف أفستعمار أن تستجمع أنفاسها و تكتب ذكرياتها و رفاق الأمس باللغة الفرنسية و طلبت من أحد الصحافيين و هو قصي صالح الدرويش رئيس تحرير مجلة "الحدث العربي" و أن تنشر هذه الذكريات كاملة..

     تذكر "جميلة بوحيرد" أيام كانت عائدة من المدرسة و عمرها آنذاك 12 سنة و رسخ في ذهن هذه الطفلة درس التاريخ بعنوان" اسلافنا هم الغالوا" ( أي شعب غال الذي ينتمي اليه الفرنسيون) ، لم تتحمل والدة جميلة بوحيرد و هي تسمع ابنتها تردد هذه العبارات فاقلت لها غاضبة: (هذا كلام الإستعمار) و أنتِ تقرئينه لأنه مفروض عليكِ و لكن يجب أن تعلمي أن الجزائر هي وطنك و ألإسلام هو دينك، و هكذا كبرت جميلة بوحيرد مع الأفكار الوطنية لاسيما و هي من عائلة ثورية تنتمي الى الحركة الوطنية و إخوتها و ابناء عمومتها ينتمون الى مختلف الأحزاب الوطنية..

   لم تكن جميلة بوحيرد شخصا "وسطيا" بل الأشياء عندها إما بيضاء أو سوداء، و كانت بطبعها تسعى للوصول الى العمق ، و كامنت هذه المبادئ هي التي حددت لها سمات شخصيتها و تجعلها تلعب دورها تجاه الوطن، فقد بدأت جميلة بوحيرد العمل مع الثوار عام 1965 و عمرها 20 عاما، عندما كانت طالبة في معهد الخياطة و التفصيل، و في فيفري 1957 اصبحة ملاحقَةً من قبل الفرنسيين بعدما اكتشفوا في بيت أهلها مصنعا للقنابل و عمها الذي يقيم معهم التحق بالجبل..

     أوقفت جميلة بوحيرد و حكم عليها بالإعدام في 13 جويلية 1957 مع زميلتها جميلة بوعزة، تقول عن يوم صدور الحكم عليها أنه كان أجمل يوم في حياتها لأنها كانت مقتنعة بأنها ستموت من أجل أروع قصة في الدنيا، و تذكر عندما عادت هي و جميلة بوعزة و ثلاث نسوة من قاعة المحكمة الى السجن وشرع ألإخوة المساجين يسألونها عن مضمون الحكم، كانت الإجابة بالنشيد الذي كان ينشده المحكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة “المشاركة السياسية” وسعت من ظاهرة “الاغتراب السياسي” في الدولة

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 10 ديسمبر 2009 الساعة: 15:47 م

الد/ "جمال بن زروق":  "الصحافة المكتوبة" لعبت دورا بارزا  في تعزيز  مكانة و هيبة  "الدولة الجزائرية"  لدى المواطن الجزائري


لقد ساهمت وسائل الإعلام و الاتصال وخاصة منها  الصحافة المكتوبة في التعريف بالدولة و رموزها و تكريس مبدأ احترامها من خلال تواصلها اليومي بالمواطن و إذكاء نار الفتنة في فترة من الفترات، ذلك ما أشار إليه الدكتور "جمال بن زروق" الذي أكد أن الصحافة المكتوبة قدمت دورا كبيرا ما لم تقدمه المؤسسات الأخرى و حافظت على قدر من الانسجام مع المجتمع و الرد على الأبواق الأجنبية

 

      اختتمت مساء الأربعاء من نهاية الأسبوع فعاليات الملتقى الوطني حول  (هيبة الدولة لدى المواطن الجزائري ماضيا و حاضرا و مستقبلا )  نظمته كلية أصول الدين و الشريعة و الحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة تحت إشراف الدكتور عبد الله بوخلخال عميد الجامعة الإسلامية،  ناقش فيه باحثون و أستاذة جامعيون من مختلف ربوع الوطن و على مدار ثلاثة أيام إشكالية  هيبة الدولة و مدى علاقتها بالمواطن الجزائري، حاول فيها المشاركون الإجابة على أسئلة عديدة تتعلق بالعوامل الأساسية لاهتزاز هيبة الدولة الجزائر في فترة من الفترات و مدى  شعور المواطن  إزاء الدولة، كذلك مشكلة التربية السياسية و كيفية غرسها في النشء،  و الأسباب التي خلقت ما يسمى بالاغتراب السياسي عند المواطن الجزائري، و ما هو دور وسائل الإعلام في إزالة هذه الضبابية و ترسيخ فكرة الدولة و تقريبها من المواطن، حيث اقتضى الحال النظر أو قراءة متمهلة لأمور كثيرة تتعلق بسمعة الدولة و هيبتها خاصة في عهدة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد إنشاء لجنة إصلاح هياكل الدولة و انتشار فكرة تشبيب المؤسسة  العسكرية و إدخالها عالم الاحترافية و مدى حاجة السلطة إلى ضبط استقرارها ، و فك الصراع بين المدني و العسكري في إطار الشفافية و المساءلة في ممارسة الدولة ..

     و قد أجاب الدكتور أحسن مانع من جامعة عنابة على الإشكالية الأولى المتعلقة باهتزاز هيبة الدولة ذلك  بالرجوع إلى المراحل التي مرت بها الجزائر في العشرية السوداء و فرض حالة الطوارئ و قد سمحت هذه الأخيرة ببعض التجاوزات  وصلت حد التعدي على مقدسات الدولة و تراجع هيبتها على الصعيدين الداخلي و الخارجي بسبب  تفشي ظاهرة "الإرهاب" الهمجي، جعلت المواطن الجزائر يفقد ثقته في المسؤولين و الحكام و غاب عن مفهومه مشروع الدولة أمام التوسع الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على الزيارة

 

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 لا تدس سنابل القمح لكي تقطف شقائق النعمان

 

 


التالي



 

 
 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

أنت من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


 

لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،  ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي