"" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين باذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء.." سورة ابراهيم الآية 24"  
 

 

و القلــــــم walqalem..

 

"المتحابون فى الله "

قال النبى صلى الله عليه و سلم ليبعثن الله اقواما يوم القيامة فى وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء.. و لا شهداء فجثا أعرابى على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم..  قال هم المتحابون فى الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

رواه الطبرانى بإسناد حسن عن أبى الدرداء رضى الله عنه

""إن الحكومة المستبدة أخطر على روح الإنسان من الوحش المفترس" "

كنفوشيوس


 

 

 

مرحبا بطيور المحبّـــة

لستم  ضيوفا ..  بل أصحاب الدار.. مع خالص محبتي

 

“مالك بن نبي” رؤية شمولية لواقع “الإنسان”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 15:55 م

 

"مالك بن نبي" رؤية شمولية لواقع "الإنسان"

"المفهومية" "الثقافة" و "الحضارة" الطريق نحو " التغيير"

 

إليْكَ أيها الرَّاقِدُ تحت التـّراب تحيّة مضمّخة بعبير العِرْق الإنساني، فرحلتك الفكرية كانت طويلة جدا، كما هي صعبة جدا و لكنها كانت خصْبَة جدا جدا، في عمقها و اتساع مَداهـَا

 

      في مثل هذا التاريخ 31 أكتوبر 1973  تحيي الأمة العربية و الجزائر على الخصوص الذكرى الـ 36 لوفاة المفكر و الفيلسوف الجزائري "مالك بن نبي" و الوقوف على هذه الذكرى لم يأت إلا للتطلع على جانب من جوانب الرجل الفكرية و إضافتها الى المخزون أو الرصيد الفكري الحضاري ليكون متوفرا أمام الطلبة و الباحثين في الفكر "البنّابي" و الإسهام في إضاءتها لهذا الجيل الذي أصبح يبدو مثل "الغريب" في الزمن الإستهلاكي، و حتى يتوهج "الوقود" للجهد الفكري الإنساني، و يستمر و يتجدد عبر  الأمكنة والأزمنة و العصور..

      "المفهومية".."الثقافة"و "الحضارة" ثلاثي موحد يُعَبـِّدُ الطريق نحو "التغيير" هي إحدى القضايا الكبرى التي طرحها المفكر و الفيلسوف الجزائري مالك بن نبي بسنتين بعد الإستقلال و جابه من أجلها "الرأي العام" و هي قضايا لا يزال الكثير منها اليوم و غدًا مطروحا  للنقاش على مستوى الجامعات الأمريكة و الماليزية طالما أن المجتمع الذي حَلـُمَ به مالك بن نبي و ناضل من أجله هو "تحرُّرُ" الإنسان و نهضتهِ و بناء مجتمع الحرية و الديمقراطية و كذا الخروج من "التبعية"..

      لقد طرح مالك بن نبي فكرة "المفهومية" أو كما تسمى"الإيديولوجية idéologie "  ووضع لها تصورًا خاصًا يجعل الواقف عليها و المتأمل فيها يرى فيها تطلعا مستقبليا، فكانت هذه القضية محور جدل كبير بين الباحثين  لاسيما وهي تهدف الى "التغيير" و التقدم و العدالة الإجتماعية و من ثم "الحضارة" الإنسانية، إلا أن هذه الأفكار، لاقت الكثير من الإهمال و لم تلق إسهاما خاصا من قبل جهاتنا المعنية بالفكر و الثقافة ي الجزائر ، فلا محاضرات و لا ندوات فكرية و لا مسابقات أو جوائز تخص هذا الرجل الذي كرس حياته لخدمة الإنسانية و بناء الإنسان الجديد،  مثلما هو الشأن لجائزة العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس الذي دأبت سلطاتنا المحلية على تخصيص له جائزة كل سنة، وهو السؤال الذي يمكن أن نطرحه: لماذا التـّحامل على الفكر "البنابي" ؟ !! ..

 

     و كأن الرجل ليس ابن قسنطينة ..

      في حديثه عن المفهومية عرّف مالك بن نبي مصطلح "المفهومية"  بمعنى "الصوت"  الحادي الذي يضبط إيقاع مجهود أمة معينة و هي تنادي الجماعة بـ: ( هيّا ارفع ! ) لكي تتظافر على إنهاض مصذصيرها الى أعلى، و يقصد مالك بن نبي بذلك "النشيد" الوطني لكل أمة، ذلك النشيد الذي يولد الهـِمَمَ و سوق الأبطال الى ساحات القتال عندما تتعلق القضية بمصيره، و لا ينبعث هذا النشيد في راي مالك بن نبي من العدم أو من مجرد ارتجال ادبي أو شعري أو موسيقى، و لا حتى من صرخة الألم التي يطلقها إنسان جريح، فهذا "النشيد"  الوطني لا يمكن أن ينبعث إلا من  روح الشعب ذاتها من تقاليده و من تاريخه..

        و نشير هنا الى الهجوم الشرس على النشيد الوطني من قبل أحد الدعاة المسلمين الذي أفتى من منبر جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بتكفير النشيد الوطني الجزائري و أن هذا الأخير يبدأ بـ: "الكفر"  دون أن تتحرك الدهات المذعنية للرد على هذه الفتوى و تبرير موقفها و لو من الجانب الأدبي الإبداعي حتى لا يدخل الطرفان في "مناضرات" دينية من أجل بيت شعري كتبه صاحبه في أسلوب "بلاغي" لا يقصد به تكفير شعب بأكمله أو تشويع شهدائه الأبرار و تغليط  أجياله الجديدة ، لاسيما و النشيد الوطني الجزائري يعتبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في “مرجعية” و تجليات “جبهة التحرير الوطني”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 15:27 م

في "مرجعية" و تجليات "جبهة التحرير الوطني"

 

بيان أول نوفمبر 54 و البعد الروحي لثورة التحرير الجزائرية

 

أسئلة كثيرة تبحث لها عن جواب حول تأسيس "جبهة التحرير الجزائرية" FLA  بعد اقل من أربعة أشهر من اندلاع الثورة الجزائرية و بالضبط في 17 فيفري 55 بالقاهرة بعد "جبهة التحرير الوطني" FLN و ما هي الأسباب و الدوافع التي ساهمت في ميلاد هذه الحركة، و هذا من باب كشف الحقائق للأجيال القادمة و تنويرها؟ 

 

     تطرق الأستاذ "فتح الدين بن أزواو" في مقال له منشور في مجلة النائب  بعض المصطلحات مثل الحركة الوطنية و التطهير فيقول: أن الحركة الوطنية في مفهومها الشامل العام تعني  تلك المقاومة المسلحة و السياسية التي ظهرت بوادرها منذ 1830 و استمرت و تطورت الى سنة 1954، أما المعنى الخاص و هو المقصود، فعبارة الحركة الوطنية تستخدم للتدليل على الإتجاه السياسي الثوري في الجزائر و المتمثلة آنذاك في نشاطات  "نجم شمال افريقيا" و "حزب الشعب الجزائري" و "الحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية"، وهو التعريف الذي اشار إليه الدكتور و المؤرخ "الطاهر الزبيري" في كتابه " الثورة الجزائرية في عامها الأول"و يقصد بيان أول نوفمبر لحركة من اجل انتصار الحريات الديمقراطية عندما تعرضت هذه ألأخيرة الى أزمة هطيرة و اشتدت خاصة سنة 1953 عندما اختلف مناضلو الحركة في الأسلوب الذي ينبغي اتباعه لإنهاء الوجود الإستعماري، فاصطدم "جيلان" جديل قديم ألف الحياة السياسية و جيل الثورة الذي يحبذ الكفاح المسلح..

 

       غير أن ثورة التحرير الجزائرية لك تكن منذ انطلاقها منفصلة عن المرجعية الحضارية الإسلامية للشعب الجزائري فالتراث النضالي الجزائري تراث اعتمد على الجانب "الروحي" المؤسس الحقيقي للعمل النضالي الذي كان غنيا بالمواقف الروحية لإرتباطه بالدين الإسلامي كمرجعية أساسية لاسيما و المقاومة الجزائرية انطلقت من "الزوايا" و اكتسبت طابع "الجهاد" فكانت عبارة " الله اكبر" تتصدر كل عمل مسلح و أضحت هذه الكلمة ذات دلالات قوية في إدخال الرعب على قلب العدو و تزويد الثوار بطاقة روحية معنوية عالية، كما أن صفة المجاهد و الشهيد أعطيت للجندي في الثورة و الذي يتوفى اثناء العمل المسلح، و هي أسماء و صفات إسلامية مكرسة في المنظومة الحربية الإسلامية.

       فقد تضمنت وثيقة بيان نوفمبر مبادئ عامة إيديولوجية للثورة الجزائرية و المتمثلة في مبدأ الكفاح و مبدا السلم و مبدأ الإنتماء الحضاري، أما مبدأ الوحدة الوطنية الداخلية (سياسيا و اجتماعيا) تجلت حسب كاتب المقال في التسمية الجديدة  للحركة التي تقود النضال "الثوري" و هي جبهة التحرير الوطني و دعوة البيان كافة الأحزاب و الحركات الوطنية الجزائرية للإنظمام اليها..، و عبر بيان أول نوفمبر 54  يقول الأستاذ بن أزواو عن إيديولوجية ثورية كاملة شملت المبادئ و الأهداف ووسائل العمل، و من خلال هذا البيان أكدت جبهة التحرير الوطني أن وجودها كان ثمرة نضال طويل خاضه الشعب الجزائري منذ عشرات السنين، و حددت وثيقة بيان نوفمبر 54 الهدف الرئيسي لجبهة التحرير الوطني في الإستقلال الوطني بواسطة إعادة بناء الدولة الديمقراطية ضمن إطار المبادئ الإسلامية و احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني و هو مطلب وجد صداه في أدبيات الحركة الوطنية، و هاهي جبهة التحرير الوطني تكرسه مبرهنة على أنها جبهة "ثورية" تهدف الى التغيير الشامل بالقضاء على النظام الإستعماري و تجسيد سيادة الدولة الجزائرية الذي يعد الإسلام أحد مقوماتها الأساسية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السباق نحو مقعد “السينا” يتصاعد

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 14:50 م

80 إبن "حركي" داخل البرلمان و منتخبون بجنسية "فرنسية"

 

     مع العد التنازلي لإنتخابات مقعد مجلس الأمة (السينا) تعيش الساحة السياسية في الجزائر هذه الأيام مخاضا عسيرا بحيث بدأت طبول "الحرب" تطلق شاراتها بين المنتخبين  من مختلف التشكيلات السياسية على مستوى المجالس المحلية البلدية و الولائية، و قد بدأت بعض الأطراف توجه سهامها نحو أبناء الأسرة "الثورية" لكي تقتلهم سياسيا و تسقطهم من عملية الترشح، و هذا ما يلاحظ داخل الأحزاب السياسية على مستوى ولاية قسنطينة ، و كان موعد اقتراب انتخابات "السينا" الفرصة التي استغلتها هذه الأطراف التي تدخل في خانة الإنتهازيين السياسيين وهم معروفون بـ: "التخلاط السياسي" داخل الأحزاب، و بدأت تبرز أنيباها العدائية للأسرة الثورية و أبناءها داخل المجالس الشعبية المنتخبة و تطعن في أعراضهم زورا و بهتانا حتى تصدهم عن "الترشح"  و هي ممارسات سيؤدي لا محالة الى حرب عنيفة داخل هذه الأحزاب..

     و قد سبق و أن كشفت إحدى إطارات التنظيمات الوطنية المسؤولة، أن 80 من أبناء الحركى يوجدون داخل البرلمان و منتخبون محليين يحملون الجنسية الفرنسية، و هذا حسب الملاحظين السياسيين يعتبر تزكية لجرائم "فرنسا" في حق الشعب الجزائري، و نبه أبناء الأسرة الثورية في هذا الإطار الجهات العليا في السلطة و أصحاب القرار الى أن مثل هذه المواقف لا تتماشى مع الهوية الجزائرية، و لابد - حسبها- من إعادة النظر مستقبلا و التحقيق في ملفات المترشحين، لتطهير الأحزاب و مؤسساتها من أتباع "فرنسا" الذين وضعتهم الحكومة الفرنسية لكي يكونوا عيونا لها، فمن يقف على الأجواء اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة في ثورة..

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 3 أكتوبر 2009 الساعة: 15:35 م

" ثـورة في ثــورة ".. قراءة في الحياة الدّاخلية لحزب

 "جبهة التحرير الوطني" الجزائري- FLN - من الاستقلال إلى المؤتمر التاسع

 

ربما استوجب الأمر إلى  العمل بمقولة الشهيد العربي بن مهيدي الشهيرة : " ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب" و القول: " ألقوا بالجبهة إلى الشارع يحتضنها الشعب " حتى لا تكون مفاتيحها في أيدي  ملوثة تتلاعب بالتاريخ و بدماء المليون و النصف مليون من الشهداء، لأن مفهوم المسؤولية المتطرفة و انعدام الثقافة السياسية تساعد على خلق الروح الإقطاعية  السياسية أو على بعثها من جديد

 

        تريد بعض الأقلام أن تلغي صبغة الجهاد و الثورية من جبهة التحرير الوطني و تنعتها كمنهج علمي نابع عن النهضة الفكرية ( و لو أن ذلك صحيحا) و تعميمها على  أساس أن العلم متاع لكل البشر و لو أنها تعرف بأن الثورة الجزائرية كانت معجزة العصر، ذلك كما جاء في كتاب "ثورة العلم من ابن خلدون إلى ابن باديس" لزهور اسعد  و هو عنوان مموه كون الكتاب يعالج أزمة جبهة التحرير الوطني حاولت فيها الكاتبة إيهام القارئ العربي و الجزائري على الخصوص بأن الذين صنعوا عظمة الثورة الجزائرية هم أعلام الفكر و رواد النهضة و تشير في ذلك إلى أن الفضل في استقلال الجزائر يعود إلى حزب نجم شمال أفريقيا الذي نادي بالتحرر الاقتصادي و جمعية العلماء الجزائريين لمحاربة الجهل و ألأمية، و راحت هذه الأقلام تنعت جبهة التحرير و تتهمها بالخيانة و إهانة رسالة الجهاد بعد انقسامها و دخولها المعارضة ، جعلتها تعيش الفراغ إلى أن أصبحت غائبة عن الساحة، و قد مهد غيابها الطريق أمام العملاء المتشبثين بالمدرسة الفرنسية..

       لا أحد كانت له الجرأة أن يتكلم عن جبهة التحرير الوطني أو يكتب عنها بسوء يوم كانت واقفة بأبنائها الذين أسسوها، يوم كان يقف إلى جانبها " رجال"  عظماء عظم الثورة الجزائرية التي تصدت لأقوى إمبراطورية، و يوم تحولت الجبهة إلى حزب أصبحت "مطية" ، بعضهم ينادي بوضعها في المتحف، و البعض الآخر بسلوكاتهم  يقودونها إلى " المزبلة " ( أكرمكم الله) ، و آخرون جعلوا من جبهة التحرير الوطني  " سلعة" تباع في المزاد من يدفع أكثر هو القائد و المسؤول حتى لو كان ذا فكر مشلول، بدليل ما نلاحظه اليوم من صراعات و انتهاكات في حق الجبهة و أبنائها المخلصين على مستوى المجالس الحلية و مسلسل التراشق بالكلمات البذيئة وصلت الأمور إلى العدالة.

       ربما نتساءل كم عدد الكتابات التي تدافع عن جبهة التحرير الوطني حتى لو لم تمكن في مناصب المسؤولية و كم عدد الأقلام الحاقدة على الجبهة ، و كم عدد المؤلفات التي صدرت حول المسيرة النضالية للجبهة التاريخية و قادتها، فباستثناء الكتاب الذي لاقى شهرة واسعة في سوق الكتاب و أعيدت طبعته لما يحتويه من حقائق للدكتور محمد الطاهر الزبيري بعنوان " المؤامرة الكبرى أو إجهاض ثورة"  و الذي يعتبر مرجعا لمن أراد التزود أكثر  عن حر ب التحرير و جبهة التحرير الجزائرية، توجد الكثير من الكتابات حول الظاهرة " الحزبية في الجزائر" و إن اختلفت في أسلوبها ركز أصحابها عن "جبهة التحرير الوطني"  لتحليل الحياة الداخلية داخل الجبهة ليس من خلال نصوصها  فقط باستثناء بيان أول نوفمبر 54، هذه النصوص ( أرضي الصومام، القانون الأساسي للجبهة، مؤسسات الدولة، برنامج طرابلس) تمت المصادقة عنها بدون مناقشة كنا أنها لم تطبق و لم تخضع للقراءة م طر ف إطارات الجبهة  مثلما جاء في مقدمة الدكتور صالح بلحاج في كتابه " أزمات جبهة التحرير الوطني و صراع السلطة" الذي كشف فيه أن الاجتماعات كانت  تتم في الكواليس و في اجتماعات غير رسمية ، حيث تجلت الحياة الداخلية لجبهة التحرير الوطني الجزائرية من خلال هذا المؤلف في صورة سلسلة من النزاعات و الصراعات بين السلطة و الزعامة ..

       لم تكن هذه الصراعات حديثة العهد، بل لها جذور تعود إلى منتصف الخمسينيات  عندما قام الصراع حول من يكون زعيم الثورة، و يعني ذلك الصراع الذي كان قائما بين عبان رمضان في الداخل و أحمد بن بلة في الخارج ( القاهرة)  انتهى باغتيال عبان رمضان و إزاحة "عبد الحميد مهري"، ثم الصراع بين الحكومة المؤقتة و هيئة الأركان العامة  و انتهى بتجميد الحكومة المؤقتة في 1959، تلتها صراع "الباءات" الثلاث  ( كريم بلقاسم ، بن طوبال و حفيظ بوصوف) و تراجع دور الثلاثي في الدورة الثالثة للمجلس الوطني التي دامت 33 يوما تميزت بالمزايدة الكلامية و الاتهامات المتبادلة و صور السب و الشتم و هي أساليب غير خليقة بثورة خلفت مليون و نصف مليون من الشهداء..

        تطورت " الأزمة" عندما انتخب أحمد بن بلة رئيسا للجمهورية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 سبتمبر 1963 و استولى على كامل السلطات بعد تجميد الدستور ، انتهت الأمور بظهور مسلسل الاستقالات بدءًا من وزير الداخلية آنذاك  أحمد مدغري، و استقالة خيضر و إرغام رابح بيطاط على الاستقالة، كذلك إقصاء فرحات عباس من الحزب ووضعه محل الإقامة الجبرية و تنفيذ حكم ألإعدام في العقيد شعباني و تنحية بوتفليقة من منصب وزير الخارجية، كمما حاول بن بلة ضرب مواقع الرئيس "هواري بومدين" و جماعته ، إلا أن مساعيه فشلت و دفعت به هذه الأحداث إلى " السقوط" ..

        لقد باعدت الصراعات من أجل السلطة بين الأشقاء و أطفأت لهيب الثورة كما يقول في ذلك الدكتور محمد الطاهر الزبيري، و ازداد الانحراف مع الانقلاب العسكري في 19 جوان 1965 و التي ما تزال آثاره باقية إلى اليوم، رغم صدور قانون إلغائه، ثم الانقلاب العسكري في 1979  و قد مهد هذا الأخير الطريق للإجهاز على الثورة و فتح ألأبواب لما يسمى بحزب فرنسا لفرنسة الجزائر بأشكال جديدة مختلفة ، يوضح الدكتور الزبيري في كتابه أن العقبات التي مرت بها جبهة التحرير الوطني يعود وجودها إلى كون الأمين العام للحزب  لم يكن ينتمي إلى أي تشكيلة سياسية، أي أنه كان يفتقر إلى الخبرة الكافية بمجالات التنظيم الحزبي و التكويم الإيديولوجي ، و نتج عن هاتين العقبتين انعدام الثقة بين القيادة السياسية و القواعد النضالية و انسداد قنوات الاتصال بينهما و بين القنوات الموصلة إلى الجماهير الشعبية الواسعة،  و ساد الإهمال و الفوضى و الاضطراب في جميع الميادين ، لأن القيادة السياسية لم تكن في المكان المناسب -  على حد قوله هو-  لأنها تركت مهمة التنمية للحكومة، و استمرت الأوضاع على هذا النوع إلى غاية انعقاد المؤتمر الخامس في 1983، خطط فيه أعداء الثورة لإبعاد الجبهة عن مصادر القرار و تجريدها من وسائل الإعلام بهدف إجهاض الثورة الجزائرية..

        بدأت الحملات متتالية للانتقام من قادة الجبهة، كانت الخطوة ألأولى في تعبيد الطريق للوصول إلى ما أطلق عليه بأسبوع ألإجهاض  فكانت قضية الاختلاس و رياض الفتح و الفرانكفونية الأسباب الرئيسية التي فجرت "الثورة" من جديد تمثلت في أحداث 05 أكتوبر 1988، كانت بمثابة حربا شعواء بحدوث الزلزال  على جبهة التحرير الوطني، راحت بعض القيادات تعلن عداءها للجبهة، و منهم أحمد مدغري عضو مجلس الثورة ووزير الداخلية  قبل ان يقدم استقالته و تعيين الإطارات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية من وجهة الحركات الإسلامية

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 11:24 ص

" الجــــزائــــر"  نـمـوذجـــا
 
 
يعتقد الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية أن التراث الثوري العظيم للجزائر قادر على أن يؤسس عليه ثورة ديمقراطية جديدة و أن تؤسس عليه تجربة رائدة في عالم العروبة و الإسلام و تعطي شهادة للعرب و المسلمين أيضا أنهم هم أيضا أهل الديمقراطية
انقسم قادة الحركات الإسلامية في نظرتهم إلى " الديمقراطية" و العمل بها إلى أقسام عديدة منهم من وقف موقف المكفر لها و يرى على أنها " كفر" و آخرون تكلموا عنها بتحفظ و منهم من دعا إلى "التطبيع" و هو الجمع بين مصطلحي " الديمقراطية" التي تعني السلطة بيد الشعب و " الثيوقراطية" التي تـُرْجِعُ الحـُكـْمَ إلى "الله" وحده و ذلك بمفهوم " الثيوديمقراطية" أو " الشوراقراطيية" ، فقد دار حول " الديمقراطية" أحاديث و أقوال من متلف الأقطار العربية المسلمة..

الديمقراطية تتناقض مع أحكام الشريعة الإسلامية

يعتقد العلماء و الدعاة المسلمين أن الديمقراطية التي يسوقها الغرب إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر لا علاقة لها بالإسلام و هي تتناقض مع أحكام العقيدة الإسلامية و بذلك فهم "يحرمونها" سواء بالأخذ بها أو تطبيقها و الدعوة لها، فالحكام في أوروبا يزعمون أن الحاكم هو وكيل الله في الأرض و هو يحكم البشر بسلطان الله فكانت لهم سلطة على البشر يتحكمون فيهم كما يشاءون فهلكوا الحرث و النسل و دخلوا في صراع فقام الفلاسفة و المفكرين بالبحث في موضوع " الحكم" ، و اخترعوا " نظاما" سموه النظام الديمقراطي يكون القرار بيد الشعب باعتباره صاحب الأغلبية وصاحب السيادة له الحق في ممارسة إرادته بنفسه و له الحق في تعيين الحاكم عن طريق مجلس النواب..
ومن هنا انبثقت الديمقراطية حسب كاتب المذكرة عن عقيدة فصل الدين عن الحياة، و بالتالي عن الدولة و الحكم، و جاءت هذه العقيدة بعدما كان الملوك و القياصرة يتخذون الدين وسيلة لاستغلال الشعب، و يرى العلماء المسلمين أن ما بليت به الإنسانية في النظام الديمقراطي هي فكرة "الحريات العامة" أي ( حرية الاعتقاد، التملك و الحريات الشخصية)، هذه الأخيرة البشرية إلى مستوى الانحطاط و الإباحية مثلما يلاحظ في المجتمعات الديمقراطية التي أباحت تشريعاتها ممارسة الجنس بمنتهي الحرية إذا ما بلغ الشخص 18 عاما دون تدخل الأسرة أو الدولة ، كذلك الزواج بين الشواذ و نتج عن هذه الديمقراطية أخطر ألمراض مثل السيدا، " و استطاع الغرب أن يسوق ديمقراطيته إلى البلاد الإسلامية عن طريق الغزو التبشيري و الغزو الثقافي معتمدة في ذلك أسلوب التضليل كالقول بأن الحضارة الغربية لا تتناقض مع الحضارة الإسلامية و أنها من الإسلام لأنها بمثابة " الشورى" و تمكنت هذه الدول من التأثير على المسلمين بسبب جهلهم بالإسلام و عدم فهمهم له.

 

الشيخ " النبهاني": الديمقراطية تشبه حبات الحلوى

يروي الشيخ النبهاني العضو البارز في حزب التحرير تجربته مع الديمقراطية عندما ترشح للإنتخابات البرلمانية سنة 1956 في دائرة الخليل فلسطين ليجرب مصداقية الديمقراطية في القوائم الحرة فيقول بعدما فشل و سقط في الانتخابات: " إن لعبة الديمقراطية في العالم العربي و الإسلامي تشبه " حبات الحلوى التي يُسْكِتُ بها الكبار الصغار" ليفروا لأنفسهم الهدوء..، إن أبشع الكوارث التي ألمت بها الأمة الإسلامية يقول الشيخ النبهاني كان سببها الاستبداد السياسي الذي تحدث عنه التاريخ، كما تحدث عن آفة أخرى و هي التصرف في المال العام، فعندما يكون الحاكم أو الإمام ملتزما بدستور الأمة و وقوانينها، ويعف عن المال العام و يحفظه حينئذ ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استقالة الشاذلي بن جديد كانت شهادة وفاة الديمقراطية في الجزائر

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 11:15 ص

زعماء الحركة الإسلامية في الجزائر يكشفون في "وثيقة" وهران

كشفت وثيقة سقطت بين أيدينا أعدتها الجماعات أفسلامية في الجزائر سميت بوثيقة وهران أن استقالة الشاذلي بن جديد كانت بمثابة شهادة وفاة "الديمقراطية" في الجزائر، و هذا يعتبر عندهم انتصارا  لـ: "الإسلاميين" الذين كانوا يرون أن الديمقراطية " شجرة لا تنبت في البلاد المسلمة خاصة بالنسبة لأولئك الذين اعتبروها كفرا..

لقد مهد ظهور هذه الوثيقة الصراع الذي كان يدور بين أعضاء جبهة التحرير الوطني وهي تعقد مؤتمرها الخامس، انقسمت فيه الى جناحين: "بن جديد" و "مساعدية" و كان الضوء لا يمر بين الطرفين لدرجة أن الشاذلي قال يوما : " لقد تعبت من مساعدية و أنا أنبهه"، يصرح أحد الإسلاميين في مذكراته أن الجميع كان  معارضين لمساعدية حتى الجيش و المواطنين و هذا يعني أن الإنسجان كان غائبا تماما و مفقودا داخل الجبهة و في المؤتمر السادس أصدر مساعدية "بيانا" و هو البيان الأول من نوعه منذ الإستقلال يقولون فيه أن "صمتهم" قد استغلته السلطة الحاكمة لإفراغ الجبهة من محتواها و عناصرها الوطنية المخلصة، و كان جناح "مساعدية" يرى أن أحداث أكتوبر لم تكن إلا مؤامرة على الثورة أو على الخط الثوري في جبهة التحرير الوطني..

و تتهم الحركات الإسلامية جبهة التحرير الوطني في هذه المذكرة بأن صراعاتها الداخلية منذ المؤتمر الخامس كانت أهم العوامل التي حركت الشارع ليلة الرابع من أكتوبر، كذلك الصراع الذي كان بين اعضاء مجلس الثورة و جماعة الـ: 19 مارس 62، فالثوريون كانوا لا يرون ضرورة استمرار الجبهة بعد الإستقلال و يجب أن تدخل متحف التاريخ و كان انقلاب 19 جوان يحمل في طياته هذه الفكرة..

كان الشاذلي بن جديد يتمتع بالذكاء و الدهاء بدليل أنه كان يعطي الأوامر بغير وثائق و لا توقيع و كان يسير البلاد " مشافهة" و للبحث عن مخرج له ألقى خطابا "تحريضيا" وجهه للأمة يوم 19 سبتمبر 1988 يقول فيها حسب ما جاء في الوثيقة: " إن الشعب ثار في بعض الأقطار المجاورة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المشروع ” الجبهوي”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 11:07 ص

في المشروع " الجبهوي"

 

هل آن الأوان لتشكيل " تحالف جبهوي" داخل  حزب جبهة التحرير الوطني قبل أن تتوسع الانقسامات بين أبناء الحزب الواحد سواء كانوا إخوة أو أشقاء و الاثنان مختلفان، فثمة فرق  كما يقال بين الديناميكية السياسية و الفاعلية السياسية الناتجة عن تفجير طاقات"جبهوية" و إمكانات مخبوءة

 
     كانت و ما تزال فكرة ترقية النضال في جبهة التحرير الوطني مطروحة باعتبارها مسألة إقرار و تطبيق مبدأ التمثيل "الشرعي" لأبناء الحزب العتيد و فك هذا الجمود و الركود الذي أصاب هذا الأخير في فترة ليست بالبعيدة، فقد يكون النضال بمعنى "الجهاد"  ، و الجهاد لا يعرف الراحة، و المناضل النزيه في مرتبة المجاهد، و هذا الأخير له صفات و مواصفات لابد أن يتحلى بها ، أولها الأخلاق و  الصدق و الشرف و النزاهة و التجرد الكلي من الأنانية والمصلحة الشخصية، و هذا يعني التضحية اللا مشروطة، غير أن هذه الصفات كثيرا ما أصبحنا نفتقرها في مناضل اليوم ، و لم يعد لها أثرٌ في يومنا هذا إلا من رحم ربي، و أصبحنا نعيش بما يسمى: الانفصال السياسي أو الهجرة السياسية..

في ظل الهجرة السياسية أصبح الطلب على "جبهة التحرير الوطني" الجزائرية كبضاعة سياسية لا غير ، في حين نجد من يعيشون عدم الاكتراث، وكانت هذه الأخيرة نتيجة لظهور " زبانية" البيع و المتاجرة بتاريخ الجبهة و ماضيها الأصيل، و لم تنكشف هذه الأساليب القذرة أمام "كوادر" الحزب لأن هذه الشريحة قد أُبْعِدَتْ عن الصفوف و بقيت في المؤخرة  بفعل فاعل ، وهي مؤامرة دبرها أعداء الحزب المُنْدَسّين من أبناء الحركى و القومية


إن فتح الجبهة لعناصر تتصف بكل مقاييس البراغماتية السياسية حتى لا نقول الانتهازية السياسية تعتبر عبثا بمستقبل هذا الحزب،  لأنه يتنافر مع الطابع الثوري الذي أسس لأجله، وسواء كان التكتيك فوقيا أو تحتيا فالخطة باتت مرسومة للإنفراد بالحزب و تخريب سقفه، و التلاعب بأسسه و قواعده التاريخية حتى ينهار و يبقى مجرد " أطلالا " تقف الأجيال الآتية عليها و هي تذرف دموع الأسف لما آلت إليه الجبهة و يصبون اللعنة على من تسببوا في تفريق و تشتيت الحزب و أبنائه و على ملك لم يحفظوه..

كان التاريخ هو رصيد جبهة التحرير الوطني و كان المليون و النصف مليون شهيد هو عنوانها و إرثها المجيد، لكن في غياهب الزمن اللعين أصبح هذا الإرث والرصيد مهددان بالضياع..

هل آن الأوان لتشكيل " تحالف جبهوي" داخل جبهة التحرير الوطني قبل أن تتوسع الانقسامات بين أبناء الحزب الواحد سواء كانوا إخوة أو أشقاء و الاثنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فــِي الإصْــــــلاح الحِزبـِــــــــــــــيّ

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 16:02 م

 

 

فــِي الإصْــــــلاح الحِزبـِــــــــــــــيّ

 

ما يزال مفهوم النضال والمناضل يثير الكثير من التساؤلات في ابجديات كل حزب بحيث كل "متحزب" ينظر اليه  من وجهة نظره هو، فهل المناضل هو الذي يقدم كل ما أمكن تقديمه لحزبه وفق قدراته دون أدنى شروط أو مقابل؟ أم المناضل هو ذلك الذي يحمل بطاقة منخرط في الحزب الذي ينتمي اليه؟ و ماهو دور المناضل تجاه حزبه و ماهي مواصفات المناضل ، تلك هي الإشكالية التي تمثل جوهر الحوار حول دور المناضل في الحزب و دور الحزب تجاه المجتمع و الوطن..

 

        من الممكن جدا أن نقارن بين حزب و آخر، حزب اوجبته الظروف التاريخية لأن يكون، فكان نبراسا بل ناقوسا ليذكر أمة ضحت بأعز ما لديها في سبيل قضية آمنت بها و هي "الحرية" و حزب أوجبته التعددية ، كانت "جبهة التحرير الوطني" قبل أن تتحول الى "حزب" مثال يقتدى به في الكفاح و التضحية و النضال النزيه و سارت على دربها العديد من الدول و الجبهات من أجل انتزاع النصر بالقوة، رغم الصراعات التي كانت تدور آنذاك بين الأحزاب و الحركات، لكن جبهة التحرير الوطني استطاعت بفضل إخلاص مناضليها أن توحد هذه الأحزاب و تضمها إليها من أجل تفجير الثورة..

       كانت جبهة التحرير الوطني التي قيل فيها ما قيل و كتب عنها ما كتب بين مدافع و مهاجم، و بين محب و حاقد ، و أسالت الكثير من الحبر توقن بأن جزائر الثورة لن تعرف أزمات، و لن تعرف اي ضجيج سياسي أو ارتباك فكري أو إيديولوجي، لأنها طيلة الـ: 132 سنة استعمار أرست مشروعها الحضاري الأصيل، لكن  يحدث العكس و تغرق الجزائر في أزماتها، الأزمة تلو الأخرى بدءًا من أزمة صيف 62  إلى ما وصفت بالمؤامرة أو أحداث أكتوبر 88  التي كانت القنبلة التب فجرت الظاهرة الإرهابية التي سميت بالعشرية السوداء، عاش فيه الشعب الجزائري كل أنواع الرعب و الخوف و التقتيل بعد اعتراف  الجزائر بمبدأ التعددية السياسية والخروج عن الأحادية  ..

      لقد اتخذت التعددية لنفسها اسماء عديدة فكانت أحزاب إسلامية، وطنية ، ديمقراطية و أخرى راديكالية كانت كلها تفتقر الى برنامج، غير أن بعضها تبنى افكارا لا يؤمن بها ، و آخرى كانت و لا تزال غير قادرة على تطبيق ما تبنته لأن مثل هذه الأفكار و الرؤى تبحث لها عن "مناضل" من نوع خاص، مناضل مميز يرى في النضال "عقيدة" يؤمن بها و لا ينتظر أن تعطيه من عندها شيئ، كانت الأحزاب الجزائرية في كل مرة أو مناسبة تعلق لافتات مختلفة لكنها كانت تصب جميعها في خانة واحدة هي إبعاد  "جبهة التحرير الوطني" من الساحة، و إن كان البعض يرى أن جبهة التحرير الوطني مكانها في "المتحف"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلام”عربية” تضامنت مع “الثورة الجزائرية” بمواقفها الفكرية

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 16:26 م

مع الثورة الجزائرية (في ذكرى 20 أوت 55/56 )

 

أقلام"عربية" تضامنت مع "الثورة الجزائرية" بمواقفها الفكرية

 

"جميلة بوحيرد" كانت ذلك الصوت الذي أيقظ ضمائر المفكرين في أنحاء العالم حتى اضطرت الحكومة الفرنسية أن تستبدل السجن بالإعدام، وهذه اليقظة التي أحدثتها جميلة بوحيرد تكاد تقارب الوعي الجديد بشأن  قسوة الاستعمار و ظلمه و ضرورة العمل لمحوه

 

      يأتي كتاب " مع الثورة الجزائرية" في طبعته الأولى 2007 ليكون شاهدا على أن العروبة أرحام  تتواصل و دماء تتفاعل بالكلمة المجاهدة الشريعة و الوقفة التضامنية الأبية العفيفة ، كتبتها أسماء لكواكب في مجال الأدب و الفكر و النقد منهم أحمد بهاء الدين، مرسى سعد لدين، لويس عوض، يوسف إدريس و غيرهم..

     فقضية الجزائر كمال قال الدكتور طه حسين ليست قضية شعبين متخاصمين أحدهما شديد القوة عظيم اليأس و الآخر أعزل لا يملك من وسائل الدفاع إلا أيسرها و أهونها و لكنها شيء آخر أعظم من هذا و ذاك أثر في الحياة ألإنسانية المعاصرة، و هو هذا الضمير الإنساني الذي أصابه التبلد و الجمود حتى أصبح لا يثور لعدوان، و عليه فإن معشر المثقفين العرب يقول الدكتور لويس عوض مسئولون أمام ضمائرهم و أمام العالم و أمام الله عن صيانة حقوق الإنسان و كافة المبادئ الإنسانية السامية التي أقرتها البشرية في كل القطار العربية و الإسلامية  و القضاء على العصابات "الفاشستية" التي أصبحت في باريس تهدد كل من يفكر في إيقاظ ضمير فرنسا و أبرزها عصابة ( فرق الشباب القومي) يتصور أحمد بهاء الدين كيف تعيش باريس التي قضى فيها أيام شبابه و أزمة الجزائر تخنق العالم كله و يتصور كل دلائل التبلد الذي طغى على أهل باريس بعدما جر جيشهم أذيال الهزائم في ألمانيا و الهند الصينية و قناة السويس..

 

      "جميلة بوحيرد" كانت ذلك الصوت الذي أيقظ ضمائر المفكرين في أنحاء العالم حتى اضطرت الحكومة الفرنسية أن تستبدل السجن بالإعدام، و يرى الأديب سلامة موسى أن هذه اليقظة التي أحدثتها جميلة بوحيرد تكاد تقارب الوعي الجديد بشأن  قسوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الباطنية” المنهج التفسيري للقرآن الكريم عند الطريقة “العلاوية”

كتبها ALDJIA-AICHE علجية عيش ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 14:19 م

قالوا: استقلال"الجزائر" قـَضَاءٌ و قـَدَرٌ و "الشـّهَدَاء" مُغـَفـَّلـُونْ

 

"الباطنية" المنهج التفسيري للقرآن الكريم عند الطريقة "العلاوية"

 

كان الطرقيين العلويين يعتمدون في تفسير القرآن على المذهب الباطني كما كانوا يعتقدون أن كل القضايا محققة في عالم الغيب منذ الأزل و محققة بتوقيتها و بتوفر شروطها في علم الشهادة بما فيها قضايا الحرية و الاستقلال للشعوب المستعمرة  مشبها من فجروا الثورة بالأغبياء و يستمد العلويون أورادهم من الفكر الشيعي ، وبأفكارهم دخلوا في معارك مع التيار الإصلاحي خاصة فيما تعلق بقضية المذهب الخامس

 

من الشيخ الوكيلي "المغربي" إلى محمد البوزيدي "الجزائري"

(نظرة تاريخية عن تأسيس الطريقة العلاوية)

 

    كانت تعرف بالدرقاوية غربا و الشاذلية شرقا ، و عرفت الطريقة العلاوية في الجزائر على يد الشيخ محمد بن الحبيب البوزيدي الذي نقلها عن الشيخ محمد بن قدور الوكيلي في شمال المغرب، عندما كان في المغرب، و تعلم على يديه  الطريقة العلاوية أو كما سماها هو الطريق ( الاسم الأعظم)، حسبما جاء في كتاب: " الأنوار القدسية الساطعة على الحضرة البوزيدية" تأليف عبد القادر طه الصادر عن دار هومة للطباعة و النشر طبعة 2000 ،  و بعد وفاة الشيخ الوكيلي عاد الشيخ البوزيدي إلى مسقط رأسه بمدينة مستغانم ، و فيها اتصل بوجهاء المدينة ليلقنهم الطريقة الموصلة إلى الله أمثال الشيخ بن عودة بن سليمان الذي أصبح من مريديه و من مساعديه في نشر الطريقة ، كذلك الشيخ أحمد العلاوي الذي تولى مشيخة الطريقة بعد وفاة الشيخ البوزيدي و كان أحمد العلاوي قد ارتقى إلى أعلى المراتب الروحية على يد شيخه البوزيدي، و بدأ الإقبال على الطريقة يعرف توسعا لا مثيل له من المريدين، و بعد وفاة أحمد العلاوي خلفه تلميذه المقرب إليه " عدة بن تونس"، و بعد وفاة هذا الأخير  خلفه ابنه "محمد المهدي".

 

علاقتهم بجبهة التحرير الوطني

        في هذه الفترة تؤكد الدراسات التاريخية المهتمة بالشؤون الصوفية أن أقطاب الطريقة العلاوية في الفترة الاستعمارية كانوا ينشطون بأسماء "مستعارة" بعد اتصالهم بقادة و مناضلين من "جبهة التحرير الوطني" FLN ،  كان الشيخ محمد المهدي يمدهم بالمال مسخرا لهم الزاوية العلاوية لحفظ الأسلحة و ألأدوية و توزيعها على المجاهدين، كما كانوا يؤسسون معاهدهم في أوروبا  تحت اسم: " التؤزوني" ، و بعد الاستقلال جابه محمد المهدي العلوي مشاكل عديدة على رأسها اصطدامه بالتوجه الاشتراكي الذي انتهجه ساسة البلاد ، و جرّ عليه متاعب كثيرة كتأميم ممتلكات الزاوية و نفيه و اعتقاله، فعمل على إنشاء" نادي فكري" لمعالجة قضايا الوطن، و اتصاله بشخصيات مهمة من جمعية العلماء المسلمين لإصلاح ذات البين و إزالة الخلافات بين الزوايا كما كان يطمح لتأسيس جامعة و معهد لتعليم الدين والقرآن على الطريقة العلاوية  و تكوين "جمعية الشبيبة ألإسلامية العلاوية للتربية الروحية للشباب" و لكن الأقدار سبقته ليفاجئه الموت في 24 أفريل 1975 و لما يبلغ سن الخمسين من العمر، ليخلفه نجله الشيخ خالد بن تونس، و أضحت الطريقة العلاوية منذ سنة 1991 تنشط في إطار جمعية ثقافية تحت اسم جمعية الشيخ العلاوي للتربية و الثقافة الصوفية بمقرها الكائن بالزاوية العلاوية بمدينة مستغانم.

 

العلاويون يوقظون فتنة كانت نائمة و يكشفون:

استقلال "الجزائر" كان قضاءً و قدرًا و الشهداء "مغفلون"

 

      يعتقد العلاويون أن استقلال الجزائر في 1962 كان قضاء وقدرا، و أن الله قد كتب الاستقلال للجزائر في رسالته السماوية الخالدة ( القرآن) و صاحب هذا الاعتقاد هو الشيخ محمد المهدي  عندما أوضح بالقول: ( لو أنّ الذين فجروا الثورة التحريرية في الجزائر الذين كانوا سببا في خروج فرنسا من أرضهم  لو أن الله أفشى لهم سر هذه الثورة و ما سيحل بأزواجهم و أبنائهم و دمائهم التي تسيل هدرا في سبيل الله ثم يحل من بعدهم أصحاب 19 مارس 1962 و يسلبون الحكم من أيديهم  و يتنعمون بخيرات البلاد و يتخذون لأنفسهم قصورا ومصانع و جنات و لا ينالها أبناءهم لما قاموا بتلك الثورة المباركة و لكن الله لم يطلعهم على استقلال الجزائر و ما سيحدث ، و يبرر موقفه بعبارة : ( كيف أموت أنا لتنعم أنتَ؟ ) و هو يتساءل كيف يقدم هؤلاء الثوار أموالهم و أنفسهم قربانا للوطن و لا ينالون من خيراته بعد الاستقلال شيئا، ثم يؤكد أن الله كتم عن أولئك الذين فجروا الثورة تلك الأسرار حتى تقوم الثورة و يكتب لهم النصر و قضية محققة في عالم الغيب منذ الأزل و محققة بتوقيتها و بتوفر شروطها في علم الشهادة.

      تأتي هذه التصريحات كمحاولة في تفسير و تحليل الخطاب الصوفي عند أقطاب الطريقة العلاوية في مسألة "التبليغ" عند تفسيرهم سورة الفتح بالاعتماد على نموذج (رومان جاكبسون roman Jakobson ) الأدبية في نظريته التبليغية ، و المتأمل في كتم الله سرّ انتصار الشعب الجزائري على الاستعمار الفرنسي يتراءى له أن الشهداء كانوا "مغفلين" عندما قدموا نفسهم للموت مادام الله قد كتب على الوطن النصر و الاستقلال، و هو ما يؤكد أن العلويون يجحدون ضريبة "الدم" التي دفعها الشهداء،  و السؤال يطرح نفسه حول القضية الفلسطينية مادام الاستقلال و النصر قضاءً و قدرا كما يدعون  فما على الشعب الفلسطيني إلا أن يستسلم و يسلم الأقصى لليهود إلى أن يكتب لهم الله باسترجاعها.

 

الاتصال الروحي يمكنهم من رؤية الله

"التشيع" في الطريقة العلاوية

 

    والمتصفح لكتابات الطريقيين العلاويين  يلاحظ أنهم يميلون إلى الفرق "الشيعية" بترديدهم عبارة " قدس الله روحه"  و هم يخاطبون إخوانهم و الأخطر من هذا كله  أنهم يضعون أنفسهم في مرتبة " الصحابة"  بترديدهم كذلك عبارة : (رضي الله عنه) في كل خطاباتهم  اليومية، كما يعتقد العلاويون أن أوراد الشيخ سيدي عدة بن تونس هي بمثابة همزة الوصل بين العبد و ربه و عن طريقها يمكن الاتصال الروحي مع الله و قد يمكنه الورد من رؤية الله، و هو العارفين بشؤون التصوف و خطورته  أن مثل هذه المعتقدات تدخل في باب الكفر و الإشراك بالله، بحيث يقولون أن من أراد رؤية الله عليه بالخلوة مع الصوم و تغميض البصر و جمع الحواس و تخييل الاسم و ملاحظة معناه عند جريه على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على الزيارة

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

  

 


التالي



 

 واجب كل مثقف و مفكر حر أن يحارب التطرف الفكري.. الديني.. الحزبي

كن رياضيا .. ديمقراطيا.. عادلا ..متواضعا..متسامحا..كريما جوادا..حنونا عطوفا رحيما..يحببك الناس

*******

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن


لـِتـُشفَى من حَالةٍ عِشقيـَّة يلزمُكَ رفاة حُبٍّ لا تِمثالَ لحبيبٍ تـُواصِل تلميعه بعد الفراق.. مُصِرًّا على ذَيَّــاك البريق الذي انخطفتَ به يوما.. يـَلزمُكَ قبر و رخام و شجاعة، لدفن من كان أقربُ الناس إليك..

أنتَ من يتأمل جُثَّة حُبٍّ في طور التـَّعفـُّن لا تحتفظ بحُبٍّ ميِّتٍ في بَرَّادِ الذَّاكرة ،        ُأكْتُبْ .. لمثل هذا خـُلـِقتِ الروايات 

 أحلام مستغانمي