وأوضح الداعية وجدي غنيم على هامش ملتقى الشيخ محمد الغزالي الذي انعقد مؤخرا بالجامعة الإسلامية قسنطينة أن دعوته إلى تصحيح المقطع الأول من النشيد القائل: "قسما بالنازلات الماحقات.. و الدماء الزاكيات الطاهرات" ليس انتقادا لتاريخ الثورة و أبطالها أو التقليل من شأن كاتبه و ملحنه، بل قراءة هذا المقطع هو ضرب من الشرك و الكفر، لأنه لا يجوز حسبه "القسم" بغير الله ، موضحا أنه من حَلـَفَ بغير الله فقد كفر و أشرك بالله، و من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، و عليه قال الداعية الإسلامي وجدي غنيم حبذا لو تـُعَدِّلُ الحكومة الجزائرية هذا المقطع و ذلك بالقول: "قسما برب النازلات الماحقات"..
إنني أرى ببلدي الجزائر الأول بلد الجهاد و الشهداء أن تبدأ شعارها بذكر الله الواحد، هكذا عبر الداعية الإسلامي وجدي غنيم الذي اشار الى أن وقوفه الى النشيد الوطني كان تقديرا للحكومة الجزائرية و شعبها الأصيل و لرئيسها عبد العزيز بوتفليقة، و إجلالا لأرواح الشهداء، و قد سبقه الى ذلك الداعية الإسلامي "عائض ال


























































